التقارير

2023-03-14

تقرير السوق اليومي 14-03-2023

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاثنين لليوم الثاني على التوالي وانخفض بمقدار -79 نقطة (-0.8%) ليغلق عند ‏مستوى 10,305. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي مرتفعًا +31 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق واستمر في ‏ارتفاعه خلال الساعة الأولى من التداول ليصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند +79 نقطة، لكنه سرعان ما واجه ضغوط ‏عمليات البيع عقب انخفاض أسعار نفط برنت وأكمل الجلسة متراجعًا حتى أغلق عند أدنى مستوى له خلال اليوم. وبشكل ‏عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء في حين ارتفع 65 سهمًا وانخفض 138 سهم. وشكلت قطاعات ‏البنوك (-2%) والاتصالات (-1.1%) والمواد الأساسية (-0.2%) العبء الأكبر على المؤشر بعد أن ساهمت بإجمالي ‏خسائر -79 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كانت أسهم مصرف الراجحي (-1.5%) والبنك الأهلي السعودي (-‏‏2.8%) وبنك الرياض (-2.7%) الأكثر تراجعًا في المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة 26% ‏و40% على التوالي لتصلا إلى 169 مليون سهم و4.8 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يتحرك مؤشر تاسي عرضيًا نظرًا ‏لتقلب أسعار السلع والغموض في مؤشرات أسواق الأسهم العالمية.‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:

تعرضت أسواق الأسهم العالمية في جميع أنحاء العالم لهزات جراء انهيار بنك "سيليكون فالي" في الولايات المتحدة مع تعرض ‏مؤشرات الأسهم لتقلبات شديدة. ومع ذلك، فقد خالفت العديد من المؤشرات الرئيسية في آسيا ذلك الاتجاه الهبوطي العام. ‏وشملت آخر الأحداث الدراماتيكية انهيار بنك آخر في الولايات المتحدة، هو بنك سيجنيتشر، بالإضافة إلى إطلاق خطة إنقاذ ‏للقطاع المصرفي، وكذلك تعرض عوائد سندات الخزانة الأمريكية لانخفاض قياسي تمت مقارنته بالانخفاض المماثل الذي حدث ‏في يوم الاثنين الأسود الشهير عام 1987، مع انخفاض حاد كذلك في أسعار أسهم القطاع المالي في ظل الغموض الذي يحيط ‏بالقرار المرتقب لبنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن معدل الفائدة.  وبشكل عام، هدأت المخاوف من تداعيات انهيار "سيليكون ‏فالي" مع تقدم جلسة التداول في الولايات المتحدة وعودة مظاهر الهدوء إلى الأسواق. وانعكس ذلك أيضًا على حركة المؤشرات ‏الرئيسية في الولايات المتحدة، إذ استطاع مؤشر إس آند بي 500 تقليل معظم خسائره خلال اليوم ليغلق بتراجع بسيط. بينما ‏ارتفع مؤشر ناسداك المركب المتخصص في أسهم التكنولوجيا بنسبة 0.5%. ‏

انتقل مركز التوتر المالي إلى أوروبا إذ تأثرت الأسهم المالية بشكل بليغ (انخفضت بنسبة 4.9%). وشهد عدد من البنوك المؤثرة ‏على النظام في المنطقة انهيارًا في الأسعار. كما أغلقت جميع القطاعات المدرجة في مؤشر ستوكس 600 الأوروبي في المنطقة ‏الحمراء مع تراجع المؤشر بنسبة 2.4% في نهاية الجلسة. وسجلت المؤشرات على مستوى الدول خسائرًا مماثلة أو أقل.‏

يبدو أن الأسواق الآسيوية قد اجتازت العاصفة بشكل أفضل مع الإعلان الأخير في الصين عن إبقاء معظم الأعضاء الرئيسيين ‏للفريق الاقتصادي مما أرسل إشارات إيجابية قوية للمستثمرين. كما استفادت المؤشرات الإقليمية كذلك من تراجع العوائد في ‏الولايات المتحدة إذ خفف ذلك من الضغط على العملات. وأغلقت مؤشرات هانغ سنغ (+1.9%) وشنغهاي المركب ‏‏(+1.2%) وكوسبي (+0.7%) وتاييكس (+0.2%) على ارتفاع. في حين تعرضت المؤشرات في اليابان (توبيكس: -‏‏1.5%) والهند (سينسكس: -1.6%) للضغط.‏