استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء بمقدار -79 نقطة (-0.7%) ليغلق عند مستوى 11,156. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي قليلًا بمقدار 5 نقاط من مستوى الإغلاق السابق لكنه بدأ في الانخفاض تدريجيا خلال الجلسة حتى نهايتها. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل قطاع 20 في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 133 سهم من أصل 223 وارتفع 81 سهمًا. وساهمت قطاعات الطاقة (-1.4%) والمواد الأساسية (-0.7%) والبنوك (-0.3%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم أرامكو (-1.5%) والاتصالات السعودية (-1.8%) والبنك الأهلي السعودي (-0.9%) العبء الأكبر على المؤشر. هذا وارتفعت كمية نشاط التداول بنسبة 1% مقارنة باليوم السابق لتبلغ 234 مليون سهم، وانخفضت قيمة التداول بنسبة -7% مقارنة باليوم السابق لتبلغ 6.0 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
استقرت أسواق الأسهم العالمية يوم الثلاثاء وشهدت تباطؤاً طفيفاً مع تعافي الدولار من انخفاضه الليلة الماضية، قبل يوم من صدور بيانات التضخم المهمة في الولايات المتحدة، والتي قد تؤثر على توقيت واحتمالية الزيادات المستقبلية لمعدلات فائدة البنك الاحتياطي الفيدرالي. وفي الولايات المتحدة، انخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة -0.6% مع انخفاض 8 قطاعات من أصل 11 قطاعًا مدرجًا و انخفض مؤشر ناسداك المركب أيضا بنسبة -1.0%. بينما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لآجال 2-10 سنوات بمقدار 0.4|0.6 نقطة أساس.
وفي أوروبا، حافظت الأسهم على استقرارها مع انتظار المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكي المهمة التي ستصدر يوم الأربعاء، مرتقبين إشارات قد تسلط الضوء على اتجاه السياسة المستقبلية للبنك الاحتياطي الفيدرالي. وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.3% في حين ارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة 0.4% إذ أدت بيانات الوظائف البريطانية الإيجابية إلى زيادة جاذبية الأسهم البريطانية للمستثمرين الأجانب. كذلك تحركت المرشرات على مستوى الدول في نفس الاتجاه بأنخفاض بنسبة -0.5|0.3%. وفي الوقت نفسه، ظل نمو الأجور في المملكة المتحدة عند أعلى مستوى غير مسبوق له خلال فترة الثلاثة أشهر المنتهية في يوليو، مما يشير إلى استمرار الضغوط التضخمية.
وفي آسيا، أظهرت أسواق الأسهم تقلبات يوم الثلاثاء مع مراقبة المستثمرين عن كثب الاحتمالات الاقتصادية الغامضة في الصين ودخلوا في مفاوضات تتعلق بمعدلات صرف العملة. أغلقت المؤشرات الصينية بشكل سلبي (شنغهاي المركب: -0.2%، هانغ سنغ: -0.4%). ومن جهة أخرى، أظهرت المؤشرات اليابانية أداءً إيجابيًا إذ أغلق مؤشر توبيكس بشكل إيجابي مرتفعًا بنسبة 0.8% و ارتفع مؤشر نيكاي 225 بنسبة 1.0%. وتراوحت المؤشرات الرئيسية الأخرى في المنطقة في نطاق -0.8%|+0.9%.