استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء بمقدار 108 نقطة (%1.0-) ليغلق عند مستوى 10,382 نقطة. افتتح المؤشر الجلسة أدنى من مستوى الإغلاق السابق بـ 29 نقطة، ثم واصل التذبذب في مسار هابط حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلق 20 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وانخفض 237 سهمًا مقابل ارتفاع 24 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (%2.0-) والبنوك (%0.4-) وإدارة وتطوير العقارات (%2.3-) بالنصيب الأكبر في تراجع المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم معادن (%2.6-) وأكوا باور (%2.2-) وأرامكو (%0.3-) من أبرز المساهمين في خسائر المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %16 و%21 على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 165 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 3.2 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً في ظل ضعف السيولة المرتبط بعطلة نهاية العام، ما ضغط على المؤشرات الرئيسية مع تأخر أداء قطاعي التكنولوجيا والقطاع المالي. وجاء ذلك في وقت استوعب فيه المستثمرون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير، الذي أشار إلى نهج حذر في السياسة النقدية عقب التخفيضات الأخيرة في أسعار الفائدة، الأمر الذي أبقى المعنويات محدودة. وتراجع اس آند بي 500 بنسبة %0.1-، وداو جونز الصناعي بنسبة %0.2-، كما انخفض ناسداك بنسبة %0.2-، في انعكاس لخسائر محدودة عبر قطاعات السوق، مع أداء أضعف لأسهم الشركات الصغيرة.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على ارتفاع، مع مكاسب واسعة في معظم الأسواق الرئيسية، بدعم من إقبال المستثمرين على القطاعات الدفاعية والمرتبطة بالسلع الأساسية في ظل انخفاض أحجام التداول مع اقتراب نهاية العام. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.8، وصعد داكس بنسبة %0.6، كما تقدم كاك 40 بنسبة %0.7، وارتفع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.6، مع تسجيل أسهم التعدين والبنوك أداءً أقوى قبيل عطلة رأس السنة.
وفي آسيا، جاء الأداء متبايناً خلال جلسة تأثرت بإغلاقات بعض الأسواق بسبب عطلات نهاية العام، حيث أظهرت البيانات المتاحة تباعداً في أداء المؤشرات الإقليمية. واما شنغهاي المركب انخفض قليلا بـنسبة %0.004-، وتراجع كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة %0.2-، كما انخفض نيكاي 225 بنسبة %0.4-، في حين ارتفع هانغ سينغ بنسبة %0.9 مدعوماً بتحسن المعنويات المحلية.