استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الخميس بمقدار 50 نقطة (%0.45-) ليغلق عند مستوى 11,187.66 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا نقطة واحدة عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم أنه قلّص بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 123 سهمًا مقابل تراجع 133 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%1.3-) والاتصالات (%1.4-) والتأمين (%1.6-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%1.2-) والبنك الأهلي السعودي (%1.6-) واتحاد اتصالات (%3.0-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %30+ و%21+ على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 466 مليون سهم، فيما بلغت قيمة التداول 7.0 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً، حيث دعمت نتائج الشركات القوية واستمرار الزخم في أسهم التكنولوجيا ذات القيمة السوقية الكبيرة قطاعات النمو، في حين عكس التراجع المحدود في داو جونز عمليات تدوير وجني أرباح في الأسهم الدورية. وساهمت أسعار النفط المنخفضة والبيانات الاقتصادية المتماسكة في دعم شهية المخاطرة، رغم استمرار تركيز المستثمرين على إشارات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي وارتفاع العوائد. وقادت أسهم التكنولوجيا المكاسب، ما عوض ضعف أسهم القطاعين الصناعي والطاقة. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.3، وصعد ناسداك بنسبة %0.9، بينما تراجع داو جونز الصناعي بنسبة %0.3-.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على أداء متباين وهادئ، مع إغلاق عدد من الأسواق الرئيسية بسبب العطلات، ما حدّ من النشاط وأبقى أحجام التداول منخفضة. وجاء الأداء الإقليمي متماشياً بشكل عام مع النبرة الإيجابية في وول ستريت، إلا أن المكاسب ظلت محدودة في ظل غياب محفزات جديدة وضعف المشاركة. وقدمت القطاعات الدفاعية دعماً محدوداً، بينما بقي الأداء القطاعي متوازناً بشكل عام. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %0.1-، فيما كان كل من داكس وكاك 40 مغلقين، وارتفع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.04.
وفي آسيا، جاء الأداء إيجابياً بشكل عام، مدعوماً بتأثير قوة أسهم التكنولوجيا الأمريكية واستقرار شهية المخاطرة العالمية، في حين ظلت تحركات العملات، لا سيما الين الياباني، محل تركيز المستثمرين. وقادت أسهم المصدرين وشركات التكنولوجيا المكاسب في اليابان، بينما شهدت بقية الأسواق الإقليمية تحركات محدودة نتيجة الإغلاقات المرتبطة بالعطلات وتبني مواقف حذرة. وارتفع نيكاي 225 بنسبة %0.4، في حين كان كل من هانغ سينغ وشنغهاي المركب وكوسبي مغلقين.