التقارير

2026-05-03

تقرير السوق اليومي 03-05-2026

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):

انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الخميس بمقدار 50 نقطة (%0.45-) ليغلق عند مستوى 11,187.66 ‏نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا نقطة واحدة عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم أنه قلّص بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه ‏أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 123 سهمًا مقابل ‏تراجع 133 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%1.3-) والاتصالات (%1.4-) والتأمين (%1.6-) بالنصيب الأكبر ‏في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%1.2-) والبنك الأهلي السعودي (%1.6-) ‏واتحاد اتصالات (%3.0-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة ‏‏%30+ و%21+ على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 466 مليون سهم، فيما بلغت قيمة التداول 7.0 مليار ‏ريال.‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:

سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً، حيث دعمت نتائج الشركات القوية واستمرار ‏الزخم في أسهم التكنولوجيا ذات القيمة السوقية الكبيرة قطاعات النمو، في حين عكس ‏التراجع المحدود في داو جونز عمليات تدوير وجني أرباح في الأسهم الدورية. وساهمت ‏أسعار النفط المنخفضة والبيانات الاقتصادية المتماسكة في دعم شهية المخاطرة، رغم ‏استمرار تركيز المستثمرين على إشارات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي وارتفاع ‏العوائد. وقادت أسهم التكنولوجيا المكاسب، ما عوض ضعف أسهم القطاعين الصناعي ‏والطاقة. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.3، وصعد ناسداك بنسبة %0.9، بينما ‏تراجع داو جونز الصناعي بنسبة %0.3‏-.

أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على أداء متباين وهادئ، مع إغلاق عدد من ‏الأسواق الرئيسية بسبب العطلات، ما حدّ من النشاط وأبقى أحجام التداول منخفضة. ‏وجاء الأداء الإقليمي متماشياً بشكل عام مع النبرة الإيجابية في وول ستريت، إلا أن ‏المكاسب ظلت محدودة في ظل غياب محفزات جديدة وضعف المشاركة. وقدمت ‏القطاعات الدفاعية دعماً محدوداً، بينما بقي الأداء القطاعي متوازناً بشكل عام. وتراجع ‏فوتسي 100 بنسبة %0.1-، فيما كان كل من داكس وكاك 40 مغلقين، وارتفع يورو ‏ستوكس 600 بنسبة %0.04‏.

وفي آسيا، جاء الأداء إيجابياً بشكل عام، مدعوماً بتأثير قوة أسهم التكنولوجيا الأمريكية ‏واستقرار شهية المخاطرة العالمية، في حين ظلت تحركات العملات، لا سيما الين ‏الياباني، محل تركيز المستثمرين. وقادت أسهم المصدرين وشركات التكنولوجيا ‏المكاسب في اليابان، بينما شهدت بقية الأسواق الإقليمية تحركات محدودة نتيجة ‏الإغلاقات المرتبطة بالعطلات وتبني مواقف حذرة. وارتفع نيكاي 225 بنسبة %0.4، ‏في حين كان كل من هانغ سينغ وشنغهاي المركب وكوسبي مغلقين.