استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الخميس بانخفاض قدره -25 نقطة (-0.2%) ليغلق عند مستوى 10,548. وكان مؤشر "تاسي" قد افتتح جلسة التداول بوتيرة هادئة، لكنه سرعان ما صعد في الساعات الأولى من التداول حتى وصل إلى أعلى مستوياته خلال اليوم مرتفعًا 17 نقطة، ثم بدأ المؤشر في الانخفاض لبقية الجلسة وأغلق عند أدنى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 89 سهمًا وانخفض 122 سهم. وكانت قطاعات البنوك (-0.2٪) والطاقة (-0.4٪) والاتصالات (-0.6٪) أكثر المتسببين في تراجع المؤشر وساهمت بمجموع -13 نقطة. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (-0.7٪) و"أرامكو" (-0.5٪) و"معادن" (-2.4٪) هي الأكثر تأثيراً على انخفاض المؤشر. وارتفعت كمية التداول بنسبة 5% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 166 مليون سهم في حين انخفضت قيمة التداول بنسبة 3% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 4 مليارات ريال. هذا ومن المرجح أن يتحرك المؤشر عرضيًا في الجلسات المقبلة.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
واصلت مؤشرات الأسهم العالمية محو مكاسبها منذ بداية العام وحتى تاريخه في ظل حالة الحذر بشأن توقعات رفع الفائدة والتوترات الجيوسياسية القائمة بين الولايات المتحدة والصين. وشكَّل تصريح مسؤول البنك الاحتياطي الفيدرالي المتشدد العبء الأكبر على السوق. وفي الولايات المتحدة، استطاع مؤشر إس آند بي 500 تقليص خسائره خلال اليوم التي كانت -1% لتصبح -0.3% عند إغلاق الجلسة. وقدم تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية دفعة للسوق ليستعيد بعضًا من توازنه. وكان قطاع الطاقة والتكنولوجيا الأكثر تراجعًا. في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة -0.6%.
أما في أوروبا، فقد شهد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي توجهًا مماثلًا للتعافي من أدنى مستويات له خلال الجلسة (-1.2%) ليغلق بخسائر بسيطة (-0.2%). كذلك سجلت المؤشرات على مستوى الدول خسائرًا طفيفة (-0.0-0.3%). وشكلت شركات الطاقة والتكنولوجيا العبء الأكبر.
وفي آسيا، استوعبت الأسواق التصريحات المتشددة من مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي في اليوم السابق وسجلت انخفاضًا أكبر نسبيًا عند إغلاق الجلسة. وعانت المؤشرات المتخصصة في التكنولوجيا بالذات من الضغوط. كما تراجعت المؤشرات الرئيسية بنسبة 0.5-1.3%. وكان مؤشرا هانغ سنغ وكوسبي الأسوأ أداءً في المنطقة.