استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة يوم الاثنين بمقدار -22 نقطة، ليغلق عند مستوى 11,587. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أقل بمقدار -15 نقطة عن مستوى الاغلاق السابق واستمر إلى أدنى مستوى له خلال اليوم عند-43 نقطة في أول ساعة تداول. إلا أنه استمر في التذبذب خلال الجلسة قبل أن ينخفض مرة أخرى في مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلقت 9 قطاعات من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 110 سهم من أصل 223 وارتفع 101 سهم. وساهمت قطاعات البنوك (-0.4%) والمواد الأساسية (-0.5%) والطاقة (-0.4%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر بإجمالي (-26 نقطة). أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم مصرف الراجحي (-0.6%) وأرامكو (-0.5%) والسعودي الفرنسي (-2.0%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة 49% و14% على التوالي لتصلا إلى 474 مليون سهم و6.9 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تحركت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية بشكل عام في نطاق ضيق قبل صدور بيانات اقتصادية مهمة والإعلان عن النتائج المالية في الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وفي الولايات المتحدة، انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد ارتفاعها خلال عدة جلسات. كما أغلق مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بأرباح بسيطة يوم الاثنين. هذا ويترقب المستثمرون بفارغ الصبر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة يوم الأربعاء لتأكيد نظرتهم بشأن التوجه المستقبلي لمعدلات الفائدة.
أما في أوروبا، فقد تجاوز مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الانخفاض الذي شهده في بداية الجلسة بسبب صدور البيانات الاقتصادية في الصين واستطاع الإغلاق بأرباح بسيطة بنسبة 0.2%. كذلك ارتفعت المؤشرات على مستوى الدول في نطاق +0.2%|+0.4%. وبدأ المستثمرون في التشكيك في عزم البنوك المركزية رفع معدلات الفائدة بشكل كبير بالنظر للبيانات الاقتصادية الأخيرة في الدول الكبرى بالمنطقة التي تظهر تباطؤ النشاط الاقتصادي.
وفي آسيا، تجددت المطالبات بإجراءات تحفيز اقتصادي جديدة في الصين لتسريع التعافي الاقتصادي مع صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الضعيفة وبيانات إنتاج المصانع المنخفضة. إلا أن مؤشرات الأسهم في الدولة قد أغلقت كلا من هانغ سنغ وسي إس آي 300، على ارتفاع بنسبة 0.5% مدفوعة بالمعنويات الإيجابية في شركات التكنولوجيا. واستمرت مؤشرات الأسهم في اليابان في التراجع لتحقق خامس جلسة على التوالي من الخسائر مع استمرار قلق المستثمرين بشأن التفاوت المتزايد بين التضخم ومعدلات الفائدة الحالية في البلاد. في حين تحركت بقية المؤشرات الرئيسية بالمنطقة في نطاق ضيق.