استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
عكس مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) مساره الصاعد الذي استمر يومين متتاليين وانخفض -112 نقطة (-1%) يوم الثلاثاء ليغلق عند مستوى 11,487. وافتتح المؤشر الجلسة بشكل هادئ، لكنه سرعان ما انهار تحت ضغوط عمليات البيع وسجل أدنى مستوى له خلال اليوم عند انخفاض 139 نقطة قبل مزاد الإغلاق. وفي مزاد الإغلاق، استطاع المؤشر إضافة +27 نقطة ليقلل من خسائره. وبشكل عام، أغلق 16 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 56 سهمًا وتراجع 150 سهم. وجاءت خسائر المؤشر مدفوعة بقطاعات البنوك (-0.9%) والمواد الأساسية (-0.9%) والمرافق العامة (-2.9%) التي ساهمت في تراجع المؤشر بإجمالي 65 نقطة. أما على مستوى الأسهم، كان من أكبر الأسهم التي ساهمت في انخفاض المؤشر، بنك الأهلي السعودي (-2.7%) وأكوا باور (-3.9%) وبنك الرياض (-1.5%). وكذلك انخفضت قيمة التداول بنسبة -9% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 5.9 مليار ريال، بينما ارتفعت كمية نشاط التداول بنسبة +3% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 146 مليون ريال. هذا ومن المرجح أن يحاول المؤشر إعادة بناء الزخم على الرغم من أن الحركة الأخيرة في معدلات أسعار سايبور (سعر الفائدة بين البنوك السعودية) على مدى 3-12 شهرًا تظل مصدر قلق رئيسي بسبب تكلفة تمويل القطاع المصرفي على المدى القريب.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
واصلت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية الارتفاع لثالث جلسة على التوالي وسط علامات واضحة على قلق المستثمرين والتزامهم الحذر بشأن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية التي ستصدر يوم الخميس ونتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة. وقد تلاشى التفاؤل الحديث بشأن انحسار قيود كوفيد-19 في الصين. واستمرت عوائد سندات الخزانة في التراجع بانخفاض قدره 2-3 نقاط أساس في مختلف المدد. وفي الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة +0.6% و+0.5% على التوالي. وكانت أسهم التكنولوجيا والمواد الأساسية الأفضل أداءً والأكثر ربحًا في حين تراجعت أسهم الطاقة.
أما في أوروبا، فقد التزم المستثمرون الحذر في التداول وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +0.8%. كما حقق اليورو مستوى التكافؤ مع الدولار. ومن بين القطاعات الرئيسية، كان قطاع الطاقة متخلفًا عن الباقين نظرًا لاحتمالية فرض ضرائب أرباح غير متوقعة على صناعة الطاقة. كذلك ارتفعت المؤشرات على مستوى الدول في نطاق (+0.1%|1.1%).
وتحركت مؤشرات أسواق الأسهم الآسيوية في اتجاهات متباينة، حيث أنهت المؤشرات في الصين (شنغهاي المركب: -0.4%) وهونغ كونغ (هانغ سنغ: -0.2%) سلسلة أرباحها التي استمرت أربعة أيام في حين استمرت بقية المؤشرات الرئيسية في الارتفاع. إذ سحقت بيانات كوفيد-19 الأخيرة في الصين أي آمال بالتخفيف المبكر لقيود كوفيد-19. وتسببت هذه التطورات في تراجع المؤشرات في هونغ كونغ والصين. في حين تحسن أداء المؤشرات في اليابان (+توبيكس: +1.2%) وكوريا (كوسبي: +1.1%) وتايوان (تاييكس: +0.9%) بشكل ملحوظ مع انحسار مخاطر العملة والتوقعات المستقبلية لمعدلات الفائدة.