استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاثنين بمقدار 17 نقطة (%0.16-) ليغلق عند مستوى 10,801.71 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 7 نقاط عن مستوى إغلاقه السابق، واستعاد بعض خسائره قبل الإغلاق، لكنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 21 قطاعًا في المنطقة الحمراء، وارتفع 129 سهمًا مقابل تراجع 128 سهمًا. وساهمت قطاعات الطاقة (%1.0-) والمرافق العامة (%1.0-) والسلع الرأسمالية (%1.8-) بالنصيب الأكبر في تراجع المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم أرامكو السعودية (%1.0-) ومعادن (%1.5-) وأكوا باور (%0.8-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %59 و%82 على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 201 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 4.0 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً مع ارتفاع أسعار النفط وتجدد التوترات في الشرق الأوسط، مما عزز المخاوف من بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة، في حين ضغطت موجة بيع حادة في أسهم أشباه الموصلات والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي على قطاع التكنولوجيا. كما اتجه المستثمرون إلى تبني نهج أكثر حذراً قبيل أسبوع حافل ببيانات التضخم وتعليقات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي وانطلاق موسم إعلان نتائج أعمال الربع الثاني. وتفوقت أسهم الطاقة بدعم من ارتفاع أسعار الخام، إلا أن ضعف قطاع التكنولوجيا دفع السوق الأوسع إلى الانخفاض. وتراجع اس آند بي 500 بنسبة %0.8-، وانخفض داو جونز بنسبة %0.3-، كما هبط ناسداك بنسبة %1.6.-
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على أداء متباين، مع موازنة المستثمرين بين الدعم الذي قدمته أسهم الطاقة والمخاوف المستمرة بشأن ارتفاع أسعار النفط وتداعياتها على التضخم والسياسة النقدية. وقدمت القطاعات الدفاعية وأسهم الطاقة بعض الصمود للأسواق، بينما ظلت أسهم التكنولوجيا تحت الضغط عقب ضعف أداء الأسواق الأمريكية. وجاءت التداولات هادئة نسبياً مع انتظار المستثمرين صدور المزيد من البيانات الاقتصادية ونتائج الشركات للحصول على رؤية أوضح بشأن اتجاه الأسواق. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.01، كما صعد داكس بنسبة %0.2، وارتفع كاك بنسبة %0.3، فيما تراجع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.01.-
وفي آسيا، تتداول الأسواق على أداء متباين مع استمرار المستثمرين في تقييم تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع شهية المخاطرة عالمياً، بينما لا تزال أسهم التكنولوجيا والقطاعات الموجهة للتصدير تحت الضغط. وقادت الأسهم الكورية الجنوبية التراجعات الإقليمية بعد موجة بيع كثيفة في أسهم أشباه الموصلات والتكنولوجيا، في حين تراجعت الأسهم الصينية وسط مخاوف بشأن زخم النمو المحلي. وفي المقابل، تفوقت أسهم هونغ كونغ على أداء الأسواق الإقليمية بدعم من عمليات شراء انتقائية في أسهم التكنولوجيا الكبرى. وتراجع شنغهاي المركب بنسبة %2.1-، وانخفض كوسبي بنسبة %8.9-، كما هبط نيكاي 225 بنسبة %1.9-، فيما ارتفع هانغ سينغ بنسبة %0.2.