استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الخميس بمقدار 16 نقطة (%0.15+) ليغلق عند مستوى 10,720.28 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 10 نقاط عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم تعرضه لضغوط بيع قبل الإغلاق، فإنه ظل في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 21 قطاعًا في المنطقة الخضراء، وارتفع 112 سهمًا مقابل تراجع 140 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.5+) والطاقة (%0.2+) والرعاية الصحية (%0.7+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم البنك الأهلي السعودي (%0.9+) ومصرف الراجحي (%0.2+) وسليمان الحبيب (%1.3+) من أبرز المساهمين في ارتفاع المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %20- و%14- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 164 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 3.4 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً مع اتجاه المستثمرين إلى تقليص انكشافهم على أسهم التكنولوجيا الكبرى وأشباه الموصلات، عقب تجدد المخاوف بشأن ارتفاع تقييمات الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما عكس تزايد الإقبال على أصول الملاذ الآمن حالة من الحذر في الأسواق. كما ساهم ارتفاع أسعار النفط بفعل التوترات في الشرق الأوسط في زيادة المخاوف التضخمية، مما حدّ من معنويات المستثمرين رغم استمرار التوقعات باستقرار الأوضاع الاقتصادية. وتراجع ناسداك بنسبة %1.4-، كما انخفض اس آند بي 500 بنسبة %1.0-، وهبط داو جونز بنسبة %0.8.-
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على أداء متباين، مع تأثر أسهم التكنولوجيا والشركات الموجهة للتصدير بالضغوط، في حين تلقت أسهم قطاع الطاقة دعماً من ارتفاع أسعار النفط الخام. كما ظل المستثمرون يتوخون الحذر مع استمرار انتقال موجة العزوف عن المخاطرة من وول ستريت إلى الأسواق العالمية، بينما تفوقت القطاعات الدفاعية في الأداء وسط استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.3، فيما تراجع داكس بنسبة %0.3-، وانخفض كاك بنسبة %0.5-، كما تراجع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.3.-
وفي آسيا، تتداول الأسواق على انخفاض مع امتداد موجة بيع أسهم التكنولوجيا إلى أسواق المنطقة، حيث قادت أسهم أشباه الموصلات التراجعات عقب ضعف أداء وول ستريت، بينما زادت التوترات المتجددة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط من الضغوط على معنويات المستثمرين. كما تعرضت الأسهم اليابانية الموجهة للتصدير لضغوط إضافية بفعل تنامي العزوف عن المخاطرة، في حين تراجعت الأسهم الصينية وسط مخاوف بشأن تباطؤ النمو المحلي واستمرار التحديات في القطاع العقاري. وانخفض نيكاي 225 بنسبة %4.0-، كما تراجع شنغهاي المركب بنسبة %3.0-، وهبط هانغ سينغ بنسبة %1.8-، بينما كان كوسبي مغلقاً.