استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الخميس بخسائر طفيفة قبل العطلة الوطنية المطولة بمناسبة عيد الأضحى. إذ تراجع المؤشر بمقدار -7 نقاط (-0.1%) ليغلق عند مستوى 11,459. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي قليلًا ثم بدأ في الارتفاع خلال الجلسة ليصل إلى أعلى مستوى له في منتصف الجلسة بارتفاع قدره 28 نقطة قبل أن يتراجع حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلقت 9 قطاعات من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 121 سهم وارتفع 93 سهمًا. وساهمت قطاعات إنتاج الأغذية (-1.1%) والإعلام والترفيه (-3.9%) والاتصالات (-0.6%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر بإجمالي -13 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم مصرف الإنماء (-1.5%) والمراعي (-2.3%) والاتصالات السعودية (-0.8%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة 21% و17% على التوالي لتصلا إلى 235 مليون سهم و6.3 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
أغلقت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية الشهر والنصف الأول من عام 2023 بشكل إيجابي يوم الجمعة. واستمرت المعنويات الإيجابية بفضل البيانات الاقتصادية التي تجاوزت التوقعات في الولايات المتحدة والتوقعات المستمرة بشأن حزمة تيسير اقتصادي جديدة في الصين. وفُسِّرت البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة بشكل إيجابي في ظل الجدل المستمر بشأن الحاجة إلى استئناف دورة رفع معدلات الفائدة في النصف الثاني من عام 2023. إذ أظهر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مؤشر التضخم المفضل للبنك الاحتياطي الفيدرالي، مزيدًا من علامات التراجع على الرغم من أن المؤشر الأساسي لا يزال ثابتًا. وارتفع سهم شركة أبل عملاقة التقنية الأمريكية بنسبة 2.3% يوم الجمعة لتصبح أول شركة تقنية تتجاوز قيمتها السوقية 3 تريليون دولار. كذلك زادت أسهم التكنولوجيا الأخرى إلى جانب أسهم السلع الاستهلاكية والمرافق العامة من أرباح الأسواق. وأغلق مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب الجلسة مرتفعين بنسبة 1.2% و1.4%.
أما في أوروبا، فقد ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 1.2% يوم الجمعة. في حين ارتفعت المؤشرات على مستوى الدول بنسبة 0.8-1.3%. إذ تجاهل المستثمرون المخاوف بشأن العنف الجاري في فرنسا وركزوا على البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة.
وفي آسيا، كانت مؤشرات الأسهم الرئيسية متفاوتة يوم الجمعة. إذ أشارت أحدث البيانات الاقتصادية في الصين (نشاط المصانع) مجددًا إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي وجددت من المطالبات بإجراءات تيسير اقتصادي جديدة. وارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.6% بسبب توقعات مماثلة في حين عوض مؤشر هانغ سنغ خسائره خلال اليوم ليغلق بتغيير بسيط (-0.1%). ارتفعت المؤشرات في الهند (سينسكس: +1.3%) وكوريا (كوسبي: +0.6%) في حين انخفضت المؤشرات في تايوان (تاييكس: -0.2%) واليابان (توبيكس: -0.3%).