استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الخميس بمقدار 139 نقطة (%1.28-) ليغلق عند مستوى 10,709.04 نقطة. افتتح المؤشر الجلسة متراجعًا 24 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، ولكنه استعاد بعض خسائره قبل الإغلاق. ومع ذلك، فقد أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 18 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 102 سهمًا مقابل تراجع 154 سهمًا. وساهمت قطاعات الإعلام والترفيه (%6.2-) والطاقة (%2.9-) والمرافق العامة (%1.8-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، شكلت أسهم فيبكو (%9.9-) والآمار (%5.5-) وغازكو (%4.2-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعاً في الكمية والقيمة بنسبة %62 و%75 على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 271 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 6.6 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً مع استمرار المخاوف المرتبطة بتقييمات أسهم التكنولوجيا وتزايد نبرة العزوف عن المخاطرة، في ظل امتداد الضغوط من تراجع الأسهم العالمية بفعل القلق من التقييمات المرتفعة والتوترات الجيوسياسية. وأسهم الضغط على الأسهم ذات المخاطر المرتفعة والمرتبطة بالذكاء الاصطناعي في إضعاف الأداء العام، حيث تراجع اس آند بي 500 بنسبة %0.4-، وانخفض داو جونز الصناعي بنسبة %1.1-، كما هبط ناسداك بنسبة %0.9.-
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على أداء متباين، مع تسجيل مكاسب محدودة في المملكة المتحدة وصمود نسبي في شهية المخاطرة على مستوى عموم أوروبا، رغم استمرار التمركز الحذر في ظل ضبابية المشهد الاقتصادي. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.6، فيما استقر داكس الألماني دون تغيير يُذكر متراجعاً بنسبة %0.02-، وانخفض كاك 40 الفرنسي بنسبة %0.5-، بينما ارتفع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.1. واستفادت بعض الأسواق من قوة انتقائية في القطاعات الدفاعية والحساسة لأسعار الفائدة، رغم بقاء المعنويات الأوروبية العامة حذرة.
وفي آسيا، جاء الأداء متبايناً مع استيعاب الأسواق الإقليمية لضعف قطاع التكنولوجيا عالمياً وتباين العوامل المحلية. وارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.4، وصعد نيكاي 225 بنسبة %0.2، كما ارتفع هانغ سينغ بنسبة %0.9، في حين تراجع كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة %1.0.-