استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الثلاثاء مرتفعًا لليوم الثالث على التوالي وأضاف +142 نقطة (+1.4%) ليغلق عند مستوى 10,360. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي مرتفعًا +24 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، واستمر في ارتفاعه خلال بقية ساعات الجلسة، بعد ارتفاع أسعار نفط برنت. وبشكل عام، أغلق 18 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 174 سهم وانخفض 37 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+1.5%) والمواد الأساسية (+1.4%) والاتصالات (+2.5%) بأكبر قدر في ارتفاع المؤشر بإجمالي +86 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد شاركت أسهم البنك الأهلي السعودي (+3.4%) وأرامكو (+1.5%) وبنك الرياض (+3.9%) في صعود المؤشر. وانخفضت كمية التداول بنسبة 12% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 158 مليون سهم في حين ارتفعت قيمة التداول بنسبة 9% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 5 مليارات ريال. هذا وقد يستمر مؤشر تاسي في أرباحه على المدى القريب.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
ظلت أسواق الأسهم العالمية في وضع حذر مع الإعلان عن صفقة بين يو بي إس وكريدي سويس والقرار المنتظر من البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي سيصدر في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وظل التركيز على أزمة القطاعات المالية في الولايات المتحدة مع تمديد الهيئات المنظمة في الولايات المتحدة لوقت المزاد العلني للبنكين المتعثرين اللذين استولت عليهما السلطات. وفي نفس الوقت، تراجع سعر أسهم بنك فيرست ريبابليك المتعثر يوم الاثنين رغم ضخ عدد من البنوك في الولايات المتحدة لسيولة نقدية كبيرة في البنك. وعكس مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب الوضع الحذر للمستثمرين وتحركا في نطاق ضيق ليغلقا بربح بسيطة بنسبة +1.3% و+1.6% على التوالي. وقد ارتفع قطاعا المواد الأساسية والمالية بنسبة +1.2% و2.5% على التوالي.
أما في أوروبا، فقد عكست المؤشرات الإقليمية والمؤشرات على مستوى الدول انتعاشًا وارتفعت بنسبة 1.3-1.8%. وأصبح المستثمرون حذرين بسبب الخسائر التي تكبدها حاملو السندات في كريدي سويس بسبب الاندماج. في حين تحركت أسهم يو بي إس على نطاق واسع قبل أن تستقر عند 11.9% في نهاية الجلسة.
وفي آسيا، ارتفعت المؤشرات الرئيسية في نطاق بنسبة 0.4-1.4%. وكان مؤشر هانغ سنغ (+1.4%) الأفضل أداءً بين المؤشرات. بينما كانت المؤشرات في اليابان مغلقة بسب إجازة عطلة الاعتدال الربيعي.