التقارير

2022-10-02

تقرير السوق اليومي 2-10-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

أغلق مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) بشكل إيجابي للجلسة الثالثة على التوالي يوم الخميس وارتفع 235 نقطة (+2.1%) ‏ليغلق عند مستوى 11,405، وبذلك أصبحت الخسارة الشهرية 878 نقطة (-7.1% مقارنة بالشهر السابق). وافتتح المؤشر الجلسة بشكل إيجابي مع ارتفاع أسعار النفط والزخم الإيجابي القوي في الأسواق ‏العالمية الرئيسية. وكانت الإيجابية واضحة في السوق منذ بداية الجلسة واستمرت حتى إغلاقها. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا ‏من أصل 20 في المنطقة الخضراء، وبلغت نسبة الأسهم المرتفعة إلى الأسهم المنخفضة 3:1. وكان ارتفاع المؤشر مدفوعًا بأكبر ‏ثلاثة قطاعات ذات الثقل والأهمية فيه وهي قطاع البنوك (+2.7%) والمواد الأساسية (+1.7%) والطاقة (+2.6%) وبلغ ‏إجمالي مساهمتها 161 نقطة. وعلى مستوى الأسهم، كان سهم أرامكو السعودية (+2.7%) هو صاحب التأثير الأكبر في ‏ارتفاع في المؤشر، تلاه سهم مصرف الراجحي (+1.8%) والبنك الأهلي السعودي (+2.3%). بينما الشركات الأكبر ربحاً ‏في جلسة يوم الخميس شركة أسمنت ينبع وشركة ثوب الأصيل إذ ارتفعتا بنسبة +10% لكل منهما. كذلك ارتفعت كمية ‏التداول بنسبة +4% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 172 مليون سهم في حين انخفضت قيمة التداول بنسبة -5% مقارنة ‏باليوم السابق لتصل إلى 6.4 مليار ريال. وبشكل عام قد يستمر المؤشر في البناء على زخمه الإيجابي إذ من المتوقع أن يضيف ‏الإعلان الأخير عن الميزانية الأولية لعام 2023 مزيداً من الإيجابية في السوق.‏

 

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

أنهت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية أحد أسوأ الشهور أداءً يوم الجمعة مع استمرار التوتر والقلق بشأن عديد من الموضوعات ‏الأخيرة (معدلات الفائدة والعملات والركود والقضايا الجيوسياسية) التي لا تزال قائمة. ففي الولايات المتحدة، شهدت مؤشرات ‏أسواق الأسهم جلسة أخرى من الخسائر الفادحة لتغلق عند مستويات لم تشهدها منذ ذروة جائحة كوفيد-19. وانخفض ‏مؤشر إس آند بي 500 بنسبة -1.5% (أغلق قطاع فقط من أصل 10 بشكل إيجابي) بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب ‏بنسبة -1.5%.  وزاد خوف وقلق المستثمرين من آخر تصريحات البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي أكَّد عزمه على مكافحة ‏التضخم بالمزيد من زيادات معدلات الفائدة.‏

وفي أوروبا، خالف مؤشر ستوكس 600 الأوروبي التوجه العام واستطاع الإغلاق مرتفعًا بمقدار +1.3% ليقلل من خسائر ‏الشهر الماضي جزئيًا. وكان المؤشر قد وصل تداوله إلى أدنى مستوياته منذ الجائحة مما حفَّز المستثمرين على شراء الأسهم ‏بالقيمة المنخفضة.  كذلك سلكت المؤشرات على مستوى الدول نفس الاتجاه مع ارتفاع فوتسي في المملكة المتحدة ‏‏(+0.2%) وداكس في ألمانيا (+1.2%) وكاك في فرنسا (+1.5%). كما استمر الجنيه الاسترليني في ارتفاعه واستقر عند ‏‏1.12 دولار لكل جنيه استرليني. وفي آخر التطورات، غيرت وكالة إس آند بي من نظرتها المستقبلية للمملكة المتحدة من ‏مستقرة إلى سلبية.‏

وفي آسيا، أظهرت الأسواق توجهات متباينة مع ارتفاع أداء مؤشرات هانغ سنغ في هونغ كونغ (+0.3% مدفوع بسهم إس ‏إس بي سي) وسينسكس في الهند (+1.8%، ارتفع المؤشر بعد الإعلان عن زيادة معدلات الفائدة بأقل من التوقعات) في ‏المنطقة. في حين سجلت مؤشرات اليابان أكبر الخسائر (توبيكس: -1.8%، نيكاي 225: -1.8%). كذلك تراجعت ‏المؤشرات في الصين (شنغهاي المركب: -0.6%) وتايوان (تاييكس: -0.8%) وكوريا (كوسبي: -0.7%).‏