التقارير

2023-02-20

تقرير السوق اليومي 20-02-2023

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) الجلسة متراجعًا لليوم الثاني على التوالي وانخفض بمقدار -55 نقطة (-0.5%) ليغلق عند ‏مستوى 10,493. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بهدوء مرتفعًا بمقدار بسيط (+3 نقاط) عن مستوى الإغلاق السابق، لكنه ‏سرعان ما رضخ لضغوط عمليات البيع وتراجع لبقية ساعات الجلسة بسبب انخفاض أسعار نفط برنت. وبشكل عام، أغلق ‏‏12 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 51 سهمًا وانخفض 157. وشكلت قطاعات البنوك (-0.6%) ‏والمواد الأساسية (-0.5%) والطاقة (-0.8%) العبء الأكبر على أداء المؤشر وساهمت بإجمالي -37 نقطة في الخسائر. أما ‏على مستوى الأسهم، فقد كانت أسهم مصرف الراجحي (-0.9%) وأرامكو (-0.8%) وبنك الرياض (-1.4%) الأكثر ‏مساهمة في تراجع في المؤشر. كذلك شهد نشاط التداول انخفاض كمية وقيمة التداول بنسبة -25% و-21% على التوالي ‏لتصلا إلى 125 مليون سهم و3.2 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يواصل مؤشر تاسي التذبذب على المدى القريب.‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:‏

‎ ‎ من المرجح أن تلعب البيانات الكلية ولا سيما في الولايات المتحدة والتوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين الأنظار ‏دورًا مركزيًا مهمًا في توجيه أسواق الأسهم العالمية الأسبوع المقبل. إذ يشير تصحيح الأسعار على مدار الجلسات القليلة الماضية ‏إلى جانب عدم وجود محفزات كبيرة خلال الجلسات القليلة المقبلة غير البيانات الاقتصادية، إلى أن الأسواق العالمية قد تستمر ‏في الحركة عرضيًا قبل اتخاذ اتجاه محدد. وفي الولايات المتحدة، ستصدر عدة بيانات وتقارير اقتصادية مهمة الأسبوع المقبل الذي ‏سيكون قصيرًا بسبب وجود عطلة وطنية يوم الاثنين. والتطورات الأربعة التي تشكل أهمية للمستثمرين هي بيانات معامل ‏انكماش مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي والبطالة وتفاصيل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الأخير.‏

أما في أوروبا، فسوف يترقب المستثمرون إلى جانب البيانات في الولايات المتحدة بيانات مؤشر مديري المشتريات ومؤشر أسعار ‏المستهلكين لمنطقة اليورو في الأسبوع المقبل. ومن المرجح أن تؤثر التصريحات المتشددة نسبيًا من مسؤولي البنك المركزي ‏الأوروبي على معنويات المستثمرين.‏

وفي آسيا، من المتوقع أن تبحث الأسواق عن فرص لعكس المسار والتعافي السريع. إذ قلصت المؤشرات الرئيسية جزءًا كبيرًا من ‏الأرباح التي حققتها منذ بداية العام حتى تاريخه بالفعل بسبب المخاوف من رفع البنوك العالمية لمعدلات الفائدة. وعلى الرغم ‏من أن تصحيح الأسعار قد يؤدي إلى إحياء الاهتمام بالأسواق الآسيوية، فإن التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين ‏قد يشكل عائقًا أمام ذلك. كذلك ستصدر بالمنطقة بيانات مهمة الأسبوع المقبل هي مؤشر أسعار المستهلكين في اليابان ‏ومعدلات الفائدة في الصين.‏‏‏