استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) الجلسة متراجعًا لليوم الثاني على التوالي وانخفض بمقدار -55 نقطة (-0.5%) ليغلق عند مستوى 10,493. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بهدوء مرتفعًا بمقدار بسيط (+3 نقاط) عن مستوى الإغلاق السابق، لكنه سرعان ما رضخ لضغوط عمليات البيع وتراجع لبقية ساعات الجلسة بسبب انخفاض أسعار نفط برنت. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 51 سهمًا وانخفض 157. وشكلت قطاعات البنوك (-0.6%) والمواد الأساسية (-0.5%) والطاقة (-0.8%) العبء الأكبر على أداء المؤشر وساهمت بإجمالي -37 نقطة في الخسائر. أما على مستوى الأسهم، فقد كانت أسهم مصرف الراجحي (-0.9%) وأرامكو (-0.8%) وبنك الرياض (-1.4%) الأكثر مساهمة في تراجع في المؤشر. كذلك شهد نشاط التداول انخفاض كمية وقيمة التداول بنسبة -25% و-21% على التوالي لتصلا إلى 125 مليون سهم و3.2 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يواصل مؤشر تاسي التذبذب على المدى القريب.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
من المرجح أن تلعب البيانات الكلية ولا سيما في الولايات المتحدة والتوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين الأنظار دورًا مركزيًا مهمًا في توجيه أسواق الأسهم العالمية الأسبوع المقبل. إذ يشير تصحيح الأسعار على مدار الجلسات القليلة الماضية إلى جانب عدم وجود محفزات كبيرة خلال الجلسات القليلة المقبلة غير البيانات الاقتصادية، إلى أن الأسواق العالمية قد تستمر في الحركة عرضيًا قبل اتخاذ اتجاه محدد. وفي الولايات المتحدة، ستصدر عدة بيانات وتقارير اقتصادية مهمة الأسبوع المقبل الذي سيكون قصيرًا بسبب وجود عطلة وطنية يوم الاثنين. والتطورات الأربعة التي تشكل أهمية للمستثمرين هي بيانات معامل انكماش مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي والبطالة وتفاصيل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الأخير.
أما في أوروبا، فسوف يترقب المستثمرون إلى جانب البيانات في الولايات المتحدة بيانات مؤشر مديري المشتريات ومؤشر أسعار المستهلكين لمنطقة اليورو في الأسبوع المقبل. ومن المرجح أن تؤثر التصريحات المتشددة نسبيًا من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي على معنويات المستثمرين.
وفي آسيا، من المتوقع أن تبحث الأسواق عن فرص لعكس المسار والتعافي السريع. إذ قلصت المؤشرات الرئيسية جزءًا كبيرًا من الأرباح التي حققتها منذ بداية العام حتى تاريخه بالفعل بسبب المخاوف من رفع البنوك العالمية لمعدلات الفائدة. وعلى الرغم من أن تصحيح الأسعار قد يؤدي إلى إحياء الاهتمام بالأسواق الآسيوية، فإن التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين قد يشكل عائقًا أمام ذلك. كذلك ستصدر بالمنطقة بيانات مهمة الأسبوع المقبل هي مؤشر أسعار المستهلكين في اليابان ومعدلات الفائدة في الصين.