استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الخامس على التوالي يوم الثلاثاء، بمقدار 111 نقطة (%0.99+) ليغلق عند مستوى 11,382 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 21 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق. وتراجع المؤشر بشكل طفيف في بداية التداولات، قبل أن يعاود الارتفاع تدريجيًا حتى الإغلاق. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 204 سهمًا مقابل تراجع 56 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%2.0+) وإدارة وتطوير العقارات (%2.3+) والاتصالات (%0.8+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%2.0+) والبنك الأهلي السعودي (%3.4+) وسابك (%2.8+) من أبرز الداعمين لأداء المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %30 و%20 على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 327 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 6.6 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً، مع انعكاس تباين أداء القطاعات على المؤشرات الرئيسية عقب تسجيل اس آند بي 500 مستوى قياسياً جديداً، وفي ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي. وتأثرت المعنويات بتوقعات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، إلى جانب استمرار ضعف الدولار الأمريكي. وحقق ناسداك المركب مكاسب بقيادة أسهم التكنولوجيا المدعومة بزخم قوي في الأرباح، في حين تراجعت أسهم القيمة والقطاعات الدورية، ما ضغط على أداء داو جونز. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.4، بينما تراجع داو جونز الصناعي بنسبة %0.8-، وصعد ناسداك المركب بنسبة %0.9.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على ارتفاع محدود بشكل عام، مع استمرار حذر المستثمرين في ظل نتائج أرباح متباينة وتطورات تجارية، إلى جانب خلفية من العوامل الجيوسياسية وتمركزات السياسة النقدية. واستفاد فوتسي 100 من قوة أسهم التعدين والقطاع المالي، في حين عكست الأسواق الأوسع شهية معتدلة للمخاطرة قبيل صدور بيانات عالمية مهمة، بينما تأخر أداء الأسهم الألمانية بشكل طفيف نتيجة استمرار الدوران القطاعي. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.6، وتراجع داكس بنسبة %0.2-، كما صعد كاك 40 بنسبة %0.3، وارتفع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.6.
وفي آسيا، تتداول الأسواق على ارتفاع مع تحسن المعنويات الإقليمية بدعم من ضعف الدولار الأمريكي ومكاسب انتقائية عبر المؤشرات الرئيسية، بقيادة أداء قوي في كوريا الجنوبية وهونغ كونغ مدعوماً بالطلب على أسهم التكنولوجيا والصادرات، في حين سجلت أسواق الصين واليابان مكاسب أكثر اعتدالاً. وقدمت القطاعات الموجهة للتصدير والأسهم الدورية دعماً للمؤشرات رغم الإشارات الخارجية المتباينة. وارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.2، وصعد كوسبي بنسبة %2.7، كما ارتفع نيكاي 225 بنسبة %0.8، وزاد هانغ سينغ بنسبة %1.4.