استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) الجلسة بشكل إيجابي لليوم الخامس على التوالي، وارتفع +37 نقطة (+0.4%) ليغلق عند مستوى 10,448. وكان المؤشر قد شهد جلسة متقلبة بين الأرباح والخسائر يوم الاثنين، مع افتتاحه للجلسة بشكل إيجابي مرتفعًا بمقدار +10 نقاط عن مستوى الإغلاق السابق، لكنه تراجع بعد ذلك ليسجل أدنى مستوى له خلال اليوم منخفضًا 14 نقطة، ثم مر بتقلبات خلال ساعات التداول حتى وصل إلى أعلى مستوى له في مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 112 سهم وانخفض 89 سهمًا. وكان لقطاع البنوك (+0.4%) والمواد الأساسية (+0.3%) والاتصالات (+0.9%) النصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +23 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كانت أسهم مصرف الراجحي (+0.7%) وبنك الرياض (+2.5%) والبنك الأهلي السعودي (+0.5%) الأفضل أداءً في المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة 47% و27% على التوالي لتصلا إلى 168 مليون سهم و4.2 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تحركت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية في اتجاهات متباينة يوم الاثنين في ظل حالة الحذر بشأن تقرير الوظائف الأخير الصادر في الولايات المتحدة وتلاشى شعور التفاؤل المرتبط بإمكانية إقرار الصين لإجراءات تحفيز جديدة للاقتصاد. هذا وتجدر الإشارة إلى أن مؤشر ليبور للثلاثة أشهر هو أحدث مؤشر لمعدلات الفائدة جذب الانتباه إذ تجاوز حاجز 5% لأول مرة منذ أكثر من 15 عامًا. واستمرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية في التراجع. كما ارتفع مؤشرا إس آند بي 500 بنسبة 0.1% وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة -0.1%. وأغلقت 6 قطاعات من أصل 11 في مؤشر إس آند بي 500 في المنطقة الخضراء.
أما في أوروبا، فقد أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض طفيف. وكانت أسهم التعدين والطاقة الأسوأ أداءً في حين تفوق أداء أسهم شركات السفر والترفيه والتجزئة في المؤشر. وارتفع مؤشر كاك 40 في فرنسا للحظات ووصل إلى مستوى غير مسبوق جديد قبل أن يقلل من أرباحه خلال اليوم جزئيًا. كذلك ارتفعت المؤشرات على مستوى الدول باستثناء مؤشر فوتسي 100 (-0.2%).
وفي آسيا، فشل هدف نمو الناتج المحلي الإجمالي لمجلس الشعب الصيني في اجتماعه السنوي في إشباع وتلبية تفاؤل السوق بشأن إصدار إجراءات الدعم الاقتصادي الجديدة. ونتيجة لذلك، خالف مؤشر شنغهاي المركب (-0.2%) التوجه الإيجابي العام لباقي المؤشرات حيث كانت في نطاق +0.2-1.3%. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا الأفضل أداءً ودعمت أداء المؤشرات المتخصصة في التكنولوجيا.