استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) -79 نقطة (-0.7%) يوم الأربعاء ليغلق عند مستوى 11,407، وهو أدنى مستوى له منذ منتصف أكتوبر. إذ أدى انخفاض أسعار نفط برنت الخام إلى تراجع مؤشر تاسي يوم الأربعاء. وافتتح المؤشر الجلسة بشكل سلبي عند انخفاض 19 نقطة من مستوى الإغلاق ، واستمر في التراجع لبقية الجلسة. هذا وكان تداول المؤشر في نطاق 109 نقطة. وبشكل عام، أغلق 16 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 73 سهمًا وانخفض 131 سهم. وكانت أكبر القطاعات مساهمة في تراجع المؤشر، الطاقة (-1.7%) والمواد الأساسية (-0.8%) والمرافق العامة (-3%)، حيث ساهمت بانخفاض 37 نقطة. أما على مستوى الأسهم، شكلت أسهم أكوا باور (-4.2%) والبنك الأهلي السعودي (-1%) وسابك (-1.1%) العبء الأكبر على المؤشر. كذلك شهد نشاط التداول تراجعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة -18% و-19% على التوالي لتصل إلى 120 مليون سهم و4.8 مليار ريال. واقترب المؤشر من المستويات التي كان قد حصل عندها على الدعم سابقًا.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
تراجعت أسواق الأسهم العالمية يوم الأربعاء قبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الذي ينتظره الكثيرون في الولايات المتحدة. وقد أسفرت انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة عن أغلبية ضئيلة لكنها كانت متوقعة إلى حد كبير للحزب الجمهوري في الكونغرس، الأمر الذي زاد من مخاوف المستثمرين من التحديات التي قد تواجه الحزب الحاكم في تمرير قوانين مهمة (مثل سقف الدين وضريبة الشركات وغيرها). كذلك كان التركيز على البيانات الاقتصادية وعدد حالات الإصابة بكوفيد-19 المتزايد في الصين. وفي الولايات المتحدة، تراجعت المؤشرات في نطاق (-2%|-2.5%) بقيادة قطاع الطاقة و تجزئة السلع الكمالية. وعكست عوائد سندات الخزانة مسارها المتراجع وارتفعت في حين استمر الدولار في الانخفاض.
أما في أوروبا، فقد أنهى مؤشر ستوكس 600 الأوروبي سلسلة أرباحه التي استمرت ثلاثة أيام وانخفض بنسبة -0.3% عند إغلاق الجلسة. كذلك تابع المستثمرون عن كثب التطورات حول الخطط المالية التي ستقدمها الحكومة الجديدة في المملكة المتحدة يوم 17 نوفمبر بالإضافة إلى البيانات الاقتصادية في المنطقة. كما ظل اليورو والجنيه الاسترليني ثابتين على الرغم من ارتفاع عوائد سندات الخزانة في الولايات المتحدة.
وفي آسيا، خسرت مؤشرات أسواق الأسهم في هونغ كونغ (هانغ سنغ: -1.2%) والصين (شنغهاي المركب: -0.5%) مرة أخرى أرباحها الأخيرة بسبب المخاوف المتصاعدة من زيادة حالات كوفيد وبيانات التضخم الأخيرة في الصين. في حين تفوق أداء المؤشرات المتخصصة في التكنولوجيا مثل كوريا (كوسبي: +1.1%) وتايوان (تاييكس: +2.2) في المنطقة. بينما سجلت المؤشرات في اليابان (توبيكس: -0.4%) والهند (سينسكس: -0.2%) خسائرًا متوسطة.