التقارير

2022-02-21

تقرير السوق اليومي 21-02-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) على نحو طفيف بمقدار 13 نقطة (-0.1%) ليغلق الجلسة الأولى من الأسبوع عند مستوى 12,463 نقطة. ورغم أن السوق افتتح اليوم محققاً مكاسب كبيرة، حيث ارتفع 140 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على مكاسبه وانخفض بعد ذلك ليغلق بنسبة ضئيلة في المنطقة الحمراء ويسجل أدنى مستوى له خلال اليوم. وأغلقت جميع القطاعات باستثناء قطاعي البنوك والصناديق العقارية المتداولة (19 من أصل 21 قطاعاً) باللون الأحمر. وجاء إعلان مصرف الراجحي عن زيادة رأس ماله عن طريق أسهم منحة بنسبة 60% ليكون دافعاً لارتفاع أسهم البنوك، لا سيما مصرف الراجحي (+6%) وبنك الإنماء (+5.8%)، في حين تراجعت أسهم قطاع المواد الأساسية بنسبة (-2.5%) بعد الإعلان عن عدد من النتائج المالية غير الجيدة، فضلاً عن انخفاض أسعار السلع الزراعية. من ناحية أخرى، زادت كميات التداول بنسبة +4% لتصل إلى 228 مليون سهم متداوَل، بينما انخفضت القيمة المتداولة بنسبة -8% لتسجل 9.6 مليار ريال. هذا وتجدر الإشارة إلى أن التقلبات الكبيرة في الأسواق ترجع لقيام المستثمرين بتقييم أداء الأسهم مؤخرًا وإعادة تثمينها مع دراسة مستقبلية للأرباح وتصاعد الخطر الجيوسياسي على الصعيد العالمي.

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

من المتوقع أن تشهد مؤشرات أسواق الأسهم الأمريكية مزيدًا من التقلبات والتحولات الأسبوع القادم بسبب الأزمة الأوكرانية الروسية، إضافة إلى مخاوف المستثمرين بشأن وتيرة رفع معدلات الفائدة وتداعيات ذلك على الاقتصاد. هذا ومن المتوقع أن تعلن شركات علي بابا، وهوم ديبوت، ولويز، وميسيز، وإي باي، وديل تكنولوجيز، وشركة بلوك عن أرباحها هذا الأسبوع. كما أن من المرجح أيضًا أن تتم مراجعة التقدير الثاني للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع بالزيادة، وأن تصدر تحديثات بشأن مبيعات المنازل الجديدة وطلبيات السلع المعمرة في أمريكا. ومن المنتظر أن تكون سوق النفط في دائرة الضوء الأسبوع المقبل مع تطورات الأوضاع بشأن النزاع بين روسيا وأوكرانيا إلى جانب تقييم احتمالية زيادة إيران لإنتاجها.

أما في أوروبا، مع انتهاء أسوأ موجة للمتحور (أوميكرون) في عدة أجزاء من أوروبا، يمكن أن توفر بيانات الدراسة الاستقصائية التي ستصدر خلال الأسبوع المقبل بعض المؤشرات المبكرة لمدى تعافى الاقتصادات البلدان المختلفة مع تخفيف القيود المرتبطة بالفيروس. كذلك ستكشف البيانات السريعة لمؤشر مديري المشتريات واستطلاع IFO الألماني عن تأثير أسعار الطاقة المتزايدة والتخفيف البطيء للمعوقات الخاصة بسلاسل التوريد. يذكر أن أسعار المستهلكين في منطقة اليورو وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ تأسيس العملة اليورو الموحدة. كذلك ستوفر بيانات مؤشر مديري المشتريات السريعة في المملكة المتحدة مؤشراً آخر لمتابعي بنك إنجلترا، حيث يدرس البنك المركزي البريطاني رفع معدل الفائدة مرة أخرى خلال شهر مارس المقبل. وفي هذا الصدد، من المتوقع أن تثير سلسلة من تصريحات أعضاء لجنة السياسة النقدية فضول المستثمرين واهتمامهم.