التقارير

2023-05-15

تقرير السوق اليومي 15-05-2023

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الأحد بشكل سلبي متراجعًا بنسبة -44 نقطة (-0.4%) ليغلق عند مستوى ‏‏11,348، وكان‎ ‎‏ المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى بمقدار 49 نقطة من مستوى الإغلاق السابق لكنه سرعان ما ‏فقد زخمه وبدأ في التراجع تدريجيًا. وبشكل عام، أغلقت 10 قطاعات من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 106 ‏سهم وارتفع 99 سهمًا. وشكلت قطاعات البنوك (-0.5%) والاتصالات (-2.1%) والمرافق العامة (-1.8%) النصيب ‏الأكبر في خسائر المؤشر بإجمالي 36 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم أكوا باور (-2.3%) والاتصالات ‏السعودية (-1.6%) والبنك الأهلي السعودي (-0.8%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. كذلك شهد نشاط التداول ‏انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -31% و-27% على التوالي لتصلا إلى 154 مليون سهم و4.5 مليار ريال. هذا ومن ‏المرجح أن يستمر المؤشر في التحرك عرضيًا على المدى القريب.‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:

من المرجح أن تتحرك مؤشرات أسواق الأسهم العالمية بشكل جانبي على المدى القريب. وقد تعود المخاوف من استمرار ‏التضخم ومن احتمالية رفع معدلات الفائدة ومن الركود إلى دائرة الضوء في ظل اقتراب موسم النتائج المالية للفترة المنتهية في ‏مارس من نهايته. من المتوقع أن تكون الأسواق أكثر اعتمادًا على البيانات. وتشمل مجالات الاهتمام الرئيسية بيانات النشاط ‏الاقتصادي (الناتج المحلي الإجمالي والتصنيع على نطاق واسع والتجارة) وسوق العمل والتضخم. وفي الولايات المتحدة، سيتابع ‏المستثمرون أيضًا التقدم بشأن سقف الدين. وقد يتردد صدى بيانات توقعات التضخم التي صدرت في الأسبوع الماضي خلال ‏بداية الأسبوع المقبل كذلك.‏

أما في أوروبا، فمن المرجح أن يكون التركيز على بيانات التضخم في المنطقة وبيانات التوظيف في المملكة المتحدة والتطورات ‏بشأن النشاط الاقتصادي في ألمانيا خلال الأسبوع القادم. كذلك توجد أهمية إضافية للتصريحات من مسؤولي البنوك المركزية ‏بشأن رفع البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا لمعدلات الفائدة.‏

وفي آسيا، وفي آسيا، فمن المرجح أن تكون البيانات الاقتصادية في الصين واليابان بمثابة اختبار واقعي لآراء السوق بشأن ‏الانتعاش الاقتصادي في الصين وتراجع الضغوط التضخمية في اليابان. ويتوقع المستثمرون بشكل عام من السلطات في الصين ‏إصدار مزيد من الإجراءات لدعم اقتصاد البلاد في مسار التعافي. وفي اليابان، من المرجح أن تعيد بيانات التضخم الجدل بشأن ‏صحة مواصلة السياسة النقدية الحالية فائقة التيسير.‏