استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الأحد بارتفاع بسيط قدره نقطة واحدة ليغلق عند مستوى 11,517. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى 19 نقطة من مستوى الإغلاق السابق ووصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند 57 نقطة من مستوى الإغلاق السابق خلال الساعة الأولى من التداول. إلا أنه انخفض تدريجيًا خلال الفترة المتبقية من الجلسة ليغلق عند أدنى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 120 سهم من 223 وانخفض 95 سهمًا. وساهمت قطاعات الرعاية الصحية (+2.8%) والمواد الأساسية (+0.4%) وإنتاج الأغذية (+1.1%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +21 نقطة. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم المواساة (+6.1%) والمراعي (+2.4%) وأكوا باور (+1.0%) الأفضل أداء في المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -23% و-42% على التوالي لتصلا إلى 450 مليون سهم و5.4 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
شهد الأسبوع السابق ارتفاع أسواق الأسهم في ظل مجموعة قرارات السياسة النقدية الرئيسية من البنوك المركزية وصدور بيانات اقتصادية مهمة بشأن التضخم في الولايات المتحدة وأوروبا. كذلك أثر التفاؤل بشأن باقة التحفيز الاقتصادي في الصين ولا سيما في الأسواق الآسيوية. وقد أصبح المستثمرون أكثر حساسية لصدور البيانات الاقتصادية وتصريحات البنك الاحتياطي الفيدرالي نظرًا لأداء الأسواق مؤخرًا وتصريحات رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن احتمالية زيادة معدلات الفائدة مستقبلًا. ومن المرجح أن تكون تحركات الأسواق في المستقبل مدفوعة بالمخاوف من الركود ومدى الحاجة إلى زيادة معدلات الفائدة المستقبلية وتوقيت ذلك. إذ تعد البيانات القادمة بشأن الإسكان وسوق العمل تطورات مهمة تخص المخاوف بشأن الركود في حين تمثل شهادة رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي نصف السنوية أمام الكونغرس تطورات مهمة لتحديد توقيت زيادة معدلات الفائدة مستقبلًا ومدى الحاجة إليها في الأسواق الأمريكية.
أما في أوروبا، كان قرار السياسة النقدية بشأن معدلات فائدة البنك المركزي الأوروبي هادئًا إذ رفع البنك من معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إضافية وتعهد بمزيد من الزيادات في المستقبل. وتعد بيانات التضخم في المملكة المتحدة ومؤشر مديري المشتريات المركب السريع لمنطقة اليورو مهمة بالنسبة للمنطقة. وعلى صعيد السياسة النقدية، من المتوقع أن يرفع بنك إنجلترا من معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أخرى. ويترقب المستثمرون التوجيهات الأخيرة من بنك إنجلترا بشأن قرارات معدل الفائدة المستقبلية مع الزيادة المفاجئة في التضخم بالشهر الماضي.
وفي آسيا، تتجه الأنظار إلى الصين نظرًا لتوقع الإعلان عن إجراءات جديدة لتعزيز التعافي الاقتصادي في الدولة. بالإضافة إلى ذلك، تنتظر الأسواق معرفة تفاصيل الزيارة عالية المستوى من مسؤول أمريكي إلى الصين أملًا في التخفيف المحتمل للصراع الجيوسياسي بين البلدين. هذا ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في اليابان هذا الأسبوع وقد لا يكون لها أي تأثير على استمرار بنك اليابان في سياسته النقدية الحالية فائقة التيسير.