استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) بمقدار -20 نقطة (-0.2%) في جلسة يوم الأربعاء ليغلق عند مستوى 11,393. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أقل -22 نقطة من مستوى الإغلاق السابق. إلا أنه تعافى بعد التراجع الأولي ليرتفع إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند 75 نقطه عن مستوى الإغلاق السابق ثم ينخفض مرة أخرى مع إغلاق الجلسة. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 124 سهم من أصل 223 سهم وارتفع 82 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (-0.6%) والرعاية الصحية (-1.3%) والمواد الأساسية (-0.2%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر بإجمالي -29 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم البنك الأهلي السعودي (-1.0%) ومصرف الراجحي (-0.4%) والبنك السعودي الأول (-2.0%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. في حين شهد نشاط التداول انخفاضاً في الكمية و ارتفاعاً في القيمة بنسبة -2% و+3% على التوالي لتصلا إلى 194 مليون سهم و5.3 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تأرجحت الأسهم في الولايات المتحدة بين الأرباح والخسائر الصغيرة يوم الأربعاء، مع استيعاب المستثمرين للمخاوف المتزايدة بشأن الاقتصاد الصيني وانتظارهم لمزيد من الأدلة على النظرة المستقبلية للسياسة النقدية في الولايات المتحدة. وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لآجال 2-10 سنوات بمقدار 3-6نقطة أساس، في حين أغلق مؤشر إس آند بي 500 الجلسة عند -0.8% مع تراجع 10 قطاعًا من أصل 11 قطاعًا مدرجًا، بينما أغلق مؤشر ناسداك عند -1.1%.
أما في أوروبا، فقد شهدت الأسهم فترة من التقلبات بين الأرباح والخسائر المتوسطة، إذ دفع تزايد التشاؤم بشأن النظرة المستقبلية لاقتصاد الصين إلى توخي الحذر بين المستثمرين. كذلك تأثرت المعنويات سلبًا ببيانات تضخم المملكة المتحدة الذي كان أعلى من التوقعات. انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي -0.1% في حين انخفض مؤشر فوتسي 100 -0.4% في المملكة المتحدة. كذلك كانت المؤشرات على مستوى الدول في نطاق -0.1%|+0.1%
وفي آسيا، يتزايد الضغط عبر الأسواق المالية الصينية، مع تفاقم أزمة الديون لدى شركات التطوير العقاري وظهور أزمة في نظام بنوك الظل في البلاد. ويسير مؤشر سي إس آي 300 في مساره لمحو جميع الأرباح التي حققها منذ أن رفع الاجتماع السياسي المهم في يوليو من التوقعات بشأن دعم السياسة. وانخفض مؤشرا شنغهاي المركب وهانغ سنغ بنسبة -0.8% و-1.4% على التوالي. كذلك سجلت مؤشرات الأسهم في اليابان جلسة أخرى من الخسائر (توبيكس: -1.3%، نيكاي 225: -1.5%) إذ تشير سوق السندات إلى المخاوف من أن التقلبات سترتفع في وقت قريب من اجتماع بنك اليابان في سبتمبر. وتحركت المؤشرات على مستوى الدول في نطاق -1.8%|+0.2%.