استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة يوم الاثنين بمقدار -10 نقاط (-0.1%) ليغلق عند مستوى 11,081. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أقل -11 نقطة من مستوى الإغلاق السابق واستمر ثابتاً حتى إغلاق الجلسة. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعاً من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 126 سهم وارتفع 81 سهماً. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (-1.0%) والمرافق العامة (-1.8%) والطاقة (-0.4%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، شكلت أسهم أكوا باور (-2.0%) واللجين (-0.5%) وسابك (-1.6%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول ارتفاعاً في الكمية والقيمة بنسبة +1% و+36% على التوالي لتصلا إلى 226 مليون سهم و5.1 مليار ريال.
في الولايات المتحدة، تراجعت الأسهم قليلاً مع توقع المستثمرين لبيانات تضخم مهمة في الولايات المتحدة وأوروبا في وقت لاحق من الأسبوع. وانخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة -0.2% مع انخفاض 7 قطاعات من أصل 11 قطاعاً مدرجاً، و انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة -0.1% مع انخفاض أسعار النفط واقترابها من مستوى 80 دولاراً للبرميل، في حين ينتظر المستثمرون اجتماع أوبك+ القادم ترقباً لاتفاقية متوقعة بشأن تخفيض الإمدادات بدخول عام 2024.
وفي أوروبا، يتابع المستثمرون باهتمام تحليل بيانات التضخم المقبلة هذا الأسبوع، حيث أعرب محافظ بنك إنجلترا عن صعوبة تحقيق النسبة التي يستهدفها البنك المركزي للتضخم عند 2%. وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.3% في حين شهد مؤشر فوتسي 100 أيضاً انخفاضاً بنسبة -0.4% مع ارتفاع الجنيه الاسترليني لليوم الثالث على التوالي يوم الاثنين، في طريقه ليسجل أعلى زيادة شهرية له مقابل الدولار منذ عام.
وفي آسيا، ارتفعت الأسواق يوم الاثنين، حيث تعاني السوق المالية الصينية من ضيق بسبب المخاوف بشأن الطلب في نهاية الشهر والذكرى الباقية لأزمة ضغوط السيولة مؤخراً. وانخفضت المؤشرات الصينية (شنغهاي المركب: -0.3%، هانغ سنغ: -0.2%) وايضاً في اليابان انخفضت المؤشرات (توبيكس: -0.4%، نيكاي 225: -0.5%)، وكان تصريح محافظ بنك اليابان مماثلًا لتصريح بنك إنجلترا بعدم اليقين بشأن القدرة على تحقيق النسبة التي يستهدفها البنك المركزي للتضخم والتي تبلغ 2%.