استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
صعد مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الرابع على التوالي حيث أنهى جلسة يوم الأحد مرتفعًا بمقدار +41 نقطة (%0.3+) ليغلق عند مستوى 12619. وكان المؤشر قد سجل افتتاحًا إيجابيًا للجلسة مرتفعًا بمقدار +40 نقطة ثم استمر في الارتفاع ليصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم خلال أول ساعة من التداول قبل أن تتقلص بعد ذلك مكاسبه. وبصفة عامة، أغلق 13 قطاعًا من أصل 21 قطاعًا في المنطقة الخضراء، وارتفع 150 سهمًا فيما انخفض 65 سهمًا. وكانت قطاعات الطاقة (%1.4+)، وإدارة وتطوير العقارات (%2.7+)، والمواد الأساسية (%0.7+) صاحبة المساهمة الأكبر في ارتفاع المؤشر، بينما على مستوى الأسهم، كانت أسهم أرامكو (%1.4+)، وجبل عمر (%4.1+)، والسعودي الفرنسي (%1.9+) من المساهمين الرئيسيين في صعود المؤشر. وشهد نشاط التداول تراجعًا في حجم وقيمة عمليات التداول بنسبة %29- و%22- على التوالي لتصل إلى 312 مليون سهم بقيمة قدرها 7.6 مليار ريال.
في الولايات المتحدة الأمريكية، شهدت الأسواق أسبوعًا مضطربًا مع توقف سهم نيويورك كوميونيتي بانك يوم الأربعاء بعد تعرضه لانخفاض حاد. وبينما كان المستثمرون يركزون على إعلانات الأرباح وأخبار السياسة النقدية، أصبحوا الآن يأخذون في الاعتبار التقرير الحكومي بشأن النمو القوي للوظائف، والذي قد يؤثر على موقف بنك الاحتياطي الفيدرالي تجاه تخفيضات أسعار الفائدة. كذلك، من المرجح أن توفر بيانات أسعار المستهلك ومبيعات التجزئة المقرر صدورها الأسبوع المقبل مزيدًا من الإرشاد للمستثمرين.
أما في أوروبا، فيراقب المستثمرون باهتمام المؤشرات الرئيسية المنتظر صدروها في الأسبوع المقبل، بما في ذلك بيانات التضخم الأمريكية وكذلك بيانات الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة وألمانيا، حيث من المرجح أن تؤثر هذه العوامل على معنويات وثقة المستثمرين في الوقت الذي يميل فيه صناع القرار وواضعي السياسة نحو إجراء خفض محتمل لسعر الفائدة في يونيو المقبل.
وعلى صعيد آخر، وفي آسيا، تتأهب الأسواق للأسبوع القادم وتركز على التطورات المهمة المرتقبة، حيث من المنتظر أن تكون النهاية المحتملة لسياسة أسعار الفائدة السلبية من قبل صناع السياسة في بنك اليابان وارتفاع أسعار المستهلكين في الصين بسبب زيادة الإنفاق بالتزامن مع السنة القمرية الجديدة عوامل رئيسية ستشكل خطط المستثمرين.