استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء بمقدار 86 نقطة (%0.8-) ليغلق عند مستوى 11,098 نقطة. افتتح المؤشر الجلسة بانخفاض قدره 18 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، واستمر في التراجع تدريجيًا طوال الجلسة. ورغم تعافيه جزئيًا قرب نهاية الجلسة، أغلق المؤشر في المنطقة السلبية. وبشكل عام، اغلق 20 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وتراجع 218 سهمًا مقابل ارتفاع 42 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.8-) والمواد الأساسية (%1.2-) والطاقة (%0.6-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، شكلت أسهم مصرف الراجحي (%1.0-) وأرامكو (%0.6-) والبنك الأهلي السعودي (%1.2-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية بنسبة %4- لتصل إلى 226 مليون سهم، في حين ارتفعت القيمة بنسبة %13 لتصل إلى 4.6 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً مع تقييم المستثمرين لأحدث البيانات الاقتصادية وتعليقات الاحتياطي الفيدرالي، فيما دعمت مكاسب أسهم التكنولوجيا وخدمات الاتصالات نبرة إيجابية عبر المؤشرات الرئيسية. وظلت عوائد سندات الخزانة مستقرة نسبياً، ما ساعد في استمرار الطلب على أسهم الشركات الكبرى ذات الطابع النموي، في حين واصل المشاركون في السوق تمركزهم بحذر قبيل صدور بيانات اقتصادية مهمة. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.1، وصعد داو جونز الصناعي بنسبة %0.1، كما ارتفع ناسداك بنسبة %0.1.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على ارتفاع، بدعم من قوة أسهم القطاع الصناعي والقطاع المالي، مع تحسن المعنويات الإقليمية بالتوازي مع الأداء الإيجابي لوول ستريت وتراجع المخاوف بشأن زخم النمو. كما قدمت القطاعات الدفاعية دعماً إضافياً، في وقت راقب فيه المستثمرون تحديثات نتائج الشركات والإشارات الاقتصادية الأوسع في منطقة اليورو. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.8، وصعد داكس بنسبة %0.8، كما ارتفع كاك 40 بنسبة %0.5، وزاد يورو ستوكس 600 بنسبة %0.4.
وفي آسيا، جاء الأداء متبايناً، حيث تعرضت الأسهم اليابانية المرتبطة بالصادرات لضغوط بفعل تحركات العملة وحذر شهية المخاطرة العالمية، في حين ظلت عدة أسواق إقليمية مغلقة. وتراجع نيكاي 225 بنسبة %0.4-، بينما كان كل من شنغهاي المركب وكوسبي وهانغ سينغ مغلقين.