استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد بمقدار 26 نقطة (%0.23-) ليغلق عند مستوى 10,907.67 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 3 نقاط عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم أنه عوض بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 18 قطاعًا من أصل 21 قطاعًا في المنطقة الحمراء، وارتفع 92 سهمًا مقابل تراجع 164 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.5-) والمرافق العامة (%2.4-) والاتصالات (%0.8-) بالنصيب الأكبر في تراجع المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم أكوا باور (%3.0-) والبنك الأهلي السعودي (%1.2-) وبنك الرياض (%1.4-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول تراجعًا في الكمية والقيمة بنسبة %30- و%41- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 146 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 2.5 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً طفيفاً مع استمرار المستثمرين في تقليص مراكزهم في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، إذ طغت المخاوف بشأن ارتفاع تقييمات الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي على الدعم الذي قدمته القطاعات الدفاعية. كما ساهمت التوقعات باستمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، إلى جانب تراجع أسعار النفط، في إبقاء معنويات المستثمرين حذرة، بينما حدّت مكاسب أسهم الرعاية الصحية والعقارات من خسائر السوق أمام ضعف أسهم التكنولوجيا والصناعة والطاقة. وأنهت الأسواق الرئيسية الأسبوع على أداء متحفظ مع تحول تركيز المستثمرين نحو البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة وانعكاساتها على سياسة الاحتياطي الفيدرالي. أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض، مع تأثر أسهم التكنولوجيا بضعف أداء وول ستريت، في حين ضغط تراجع أسعار النفط على أسهم قطاع الطاقة رغم استمرار بعض الصمود في القطاعات الدفاعية. وظل المستثمرون في حالة ترقب قبيل صدور بيانات اقتصادية رئيسية في منطقة اليورو وتعليقات البنوك المركزية، بينما عكست المعنويات الأوسع استمرار المخاوف بشأن تقييمات أسهم التكنولوجيا وآفاق أسعار الفائدة العالمية. وفي آسيا، أنهت الأسواق الرئيسية آخر جلساتها على أداء أضعف بوجه عام، بقيادة تراجعات اليابان وكوريا الجنوبية، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد المكاسب الأخيرة المدفوعة بأسهم الذكاء الاصطناعي، وتقليص انكشافهم على أسهم أشباه الموصلات. كما ساهمت قوة الدولار الأمريكي، واستمرار التوقعات ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، إلى جانب تراجع المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات النفط، في تعزيز التوجه الدفاعي عبر أسواق المنطقة، بينما أظهرت الأسهم الصينية قدراً من الصمود النسبي، إلا أنها لم تتمكن من تعويض الضعف الذي شهدته بقية الأسواق الإقليمية.