استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أغلق مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الخميس بانخفاض قدره 36 نقطة (-0.3%) ليستقر عند مستوى 11,271، وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي متراجعًا بمقدار 29 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق. وكان لمصرف الراجحي النصيب الأكبر في انخفاض المؤشر إذ تراجع بنسبة 1.7% في حين عانت مجموعة أنعام القابضة من أسوأ انخفاض بنسبة 5.2%. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 113 سهم وارتفع 96 سهمًا. وكان لقطاعات البنوك (-0.8%) والمواد الأساسية (-1.0%) والسلع الرأسمالية (-1.2%) النصيب الأكبر في خسائر المؤشر بإجمالي -45 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم مصرف الراجحي (-1.7%) وسابك (-1.6%) والبنك الأهلي السعودي (-0.7%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول تراجعًا في الكمية والقيمة بنسبة -15% و-8% على التوالي لتصلا إلى 208 مليون سهم و6,3 مليار ريال. من المرجح أن يعزز مؤشر تاسي من أرباحه الأخيرة وقد يبدأ في التحرك عرضيًا في الجلسات القليلة القادمة.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
أغلقت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية شهر أبريل بشكل إيجابي مدفوعة بمجموعة من مفاجآت النتائج المالية الإيجابية والبيانات الاقتصادية وقرارات السياسة النقدية المواتية. وفي الولايات المتحدة، ارتفع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة 0.8% و0.7% يوم الجمعة. وأغلقت جميع القطاعات في مؤشر إس آند بي 500 بشكل إيجابي ما عدا قطاعي المرافق العامة وتجزئة السلع الكمالية. واستمر مؤشر التضخم المفضل للبنك الاحتياطي الفيدرالي، وهو تضخم الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأساسي، في التراجع إلى مستوى متوسط إلا أن القراءة الإجمالية جاءت متوافقة مع توقعات السوق. وقرر المستثمرون تجاهل المخاوف بشأن بنك فيرست ريبابليكان.
أما في أوروبا، فقد ارتفع مؤشر ستوكس 600 الاوروبي بنسبة 0.6% يوم الجمعة. وتجدر الإشارة إلى أن النتائج المالية الإيجابية إلى جانب البيانات الاقتصادية للناتج المحلي الإجمالي التي تشير إلى أن المنطقة قد تجنبت تقنيًا السقوط في الركود خلال الربع الأول من عام 2023، وقد ساعدت المستثمرين على تجاهل المخاوف بشأن التضخم والزيادة المحتملة لمعدلات الفائدة. هذا وقد تحركت المؤشرات على مستوى الدول إلى أعلى.
وفي آسيا، ظلت المعنويات إيجابية بفضل قرار بنك اليابان بمواصلة سياسته النقدية فائقة التيسير إلى جانب تجدد تعهد السلطات الصينية بدعم التعافي الاقتصادي. كما أثرت مفاجآت النتائج المالية الإيجابية لشركات التكنولوجيا في المنطقة تأثيرًا إيجابيًا. وارتفعت المؤشرات الرئيسية في المنطقة بنسبة 0.2|1.4% وكان مؤشرا ونيكاي (+1.4%) وشنغهاي المركب (1.1%) الأفضل أداءً.