استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد بمقدار 37 نقطة (%0.34-) ليغلق عند مستوى 10,766.84 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة متراجعًا بمقدار 22 نقطة عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم تعويضه جزءًا من خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 21 قطاعًا في المنطقة الحمراء، وارتفع 98 سهمًا مقابل تراجع 158 سهمًا. وساهمت قطاعات الطاقة (%0.8-) والمرافق العامة (%1.4-) والمواد الأساسية (%0.6-) بالنصيب الأكبر في تراجع المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم أرامكو السعودية (%0.9-) والبنك السعودي الفرنسي (%4.0-) وأكوا باور (%1.4-) من أبرز المساهمين في انخفاض المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %33- و%41- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 120 مليون سهم، بقيمة تداول بلغت 2.4 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً في آخر جلسات الأسبوع الماضي، مع موازنة المستثمرين بين نتائج أعمال الشركات المشجعة واستمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار أسعار الفائدة والتطورات في الشرق الأوسط. واتجهت السيولة نحو أسهم القطاعين المالي والصناعي وغيرها من القطاعات الدورية، مما عوض عمليات جني الأرباح في بعض أسهم التكنولوجيا، بينما تحول اهتمام المستثمرين بشكل متزايد نحو أسبوع محوري يتضمن نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا، وقرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب بيانات اقتصادية أمريكية رئيسية. أما الأسواق الأوروبية الرئيسية فقد شهدت أداءً مستقراً إلى حد كبير، مع استمرار المستثمرين في تقييم دفعة جديدة من نتائج أعمال الشركات، إلى جانب تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة والمخاطر الجيوسياسية. وساهمت مكاسب مختارة في أسهم التكنولوجيا في الحد من ضعف أداء أسهم قطاع الطاقة وبعض القطاعات الدورية الأخرى، في ظل استمرار النهج الحذر في الأسواق. وفي آسيا، عكست آخر جلسات التداول من الأسبوع الماضي النهج الحذر ذاته، إذ وازن المستثمرون بين توقعات السياسة النقدية العالمية، والتطورات الإقليمية، والزخم في أسهم التكنولوجيا. إلا أن المعنويات تحسنت مع بداية الأسبوع الجديد بعد انحسار المخاوف بشأن التوترات في الشرق الأوسط وتراجع أسعار النفط، مما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة قبيل اجتماعات البنوك المركزية وإعلان نتائج أعمال كبرى الشركات العالمية.