التقارير

2026-07-27

تقرير السوق اليومي 27-07-2026

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):

انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد بمقدار 37 نقطة (%0.34-) ليغلق عند مستوى 10,766.84 نقطة. ‏وافتتح المؤشر الجلسة متراجعًا بمقدار 22 نقطة عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم تعويضه جزءًا من خسائره قبل الإغلاق، ‏فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 21 قطاعًا في المنطقة الحمراء، وارتفع 98 ‏سهمًا مقابل تراجع 158 سهمًا. وساهمت قطاعات الطاقة (%0.8-) والمرافق العامة (%1.4-) والمواد الأساسية ‏‏(%0.6-) بالنصيب الأكبر في تراجع المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم أرامكو السعودية (%0.9-) والبنك ‏السعودي الفرنسي (%4.0-) وأكوا باور (%1.4-) من أبرز المساهمين في انخفاض المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا ‏في الكمية والقيمة بنسبة %33- و%41- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 120 مليون سهم، بقيمة تداول ‏بلغت 2.4 مليار ريال.‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:

سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً في آخر جلسات الأسبوع الماضي، مع موازنة ‏المستثمرين بين نتائج أعمال الشركات المشجعة واستمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار ‏أسعار الفائدة والتطورات في الشرق الأوسط. واتجهت السيولة نحو أسهم القطاعين المالي ‏والصناعي وغيرها من القطاعات الدورية، مما عوض عمليات جني الأرباح في بعض أسهم ‏التكنولوجيا، بينما تحول اهتمام المستثمرين بشكل متزايد نحو أسبوع محوري يتضمن ‏نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا، وقرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، إلى ‏جانب بيانات اقتصادية أمريكية رئيسية.‏ أما الأسواق الأوروبية الرئيسية فقد شهدت أداءً ‏مستقراً إلى حد كبير، مع استمرار المستثمرين في تقييم دفعة جديدة من نتائج أعمال ‏الشركات، إلى جانب تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة والمخاطر الجيوسياسية. وساهمت ‏مكاسب مختارة في أسهم التكنولوجيا في الحد من ضعف أداء أسهم قطاع الطاقة وبعض ‏القطاعات الدورية الأخرى، في ظل استمرار النهج الحذر في الأسواق.‏ وفي آسيا، عكست ‏آخر جلسات التداول من الأسبوع الماضي النهج الحذر ذاته، إذ وازن المستثمرون بين ‏توقعات السياسة النقدية العالمية، والتطورات الإقليمية، والزخم في أسهم التكنولوجيا. ‏إلا أن المعنويات تحسنت مع بداية الأسبوع الجديد بعد انحسار المخاوف بشأن التوترات ‏في الشرق الأوسط وتراجع أسعار النفط، مما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة قبيل ‏اجتماعات البنوك المركزية وإعلان نتائج أعمال كبرى الشركات العالمية.