استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة الأحد وتراجع بمقدار 76- نقطة (%0.6-) ليغلق عند المستوى 12555. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة دون تغيير ثم بدأ بالانخفاض تدريجياً على مدار الجلسة وحتى نهايتها. وبصفة عامة، أغلقت 8 قطاعات من أصل 20 قطاعًا في المنطقة الحمراء، وانخفض 132 سهمًا فيما ارتفع 83 سهمًا. وكانت قطاعات البنوك (%1.2-)، والمواد الأساسية (%0.5-)، والاتصالات (%1.1-) صاحبة المساهمة الأكبر في انخفاض المؤشر، بينما على مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (1.5%-)، والبنك الأهلي السعودي (%1.2-)، وأرامكو (%0.5-) هي الأكثر إسهامًا في انخفاض المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في حجم وقيمة عمليات التداول بنسبة %37- و%37- على التوالي لتصل إلى 347 مليون سهم بقيمة بلغت 8.2 مليار ريال.
في الولايات المتحدة الأمريكية، واصلت مؤشرات الأسواق الرئيسية في فبراير سلسلة مكاسبها الشهرية والتي تواصلت لأربعة أشهر متتالية، مدفوعة بالتفاؤل المحيط بإمكانية نمو أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وتأثيره الإيجابي على شركات أشباه الموصلات. ومع ذلك، فقد خفف المستثمرون من توقعاتهم بخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، حيث أن الاقتصاد الأقوى من المتوقع قد يؤجج ارتفاع التضخم من جديد إذا تم تخفيف السياسة النقدية في وقت مبكر للغاية.
أما في أوروبا، فيقوم المستثمرون بتحليل بيانات معدلات التضخم التي انخفضت الشهر الماضي، مما أثار مناقشات حول تخفيضات محتملة في أسعار الفائدة مع اقتراب التضخم من المعدل المستهدف. وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة عند أعلى مستوى منذ سبتمبر الماضي لكنه يدرس حاليًا تغيير ذلك لاحقًا.
وعلى صعيد آخر، وفي آسيا، تأثرت ثقة المستثمرين في سوق الأسهم الصينية بالانخفاض الكبير في عمليات المراكز المكشوفة في فبراير، والذي يعزى إلى التدابير التنظيمية التي تحد من المضاربة وتعزز ثقة المستثمرين. علاوة على ذلك، تدعم التوقعات الاقتصادية العالمية المتفائلة للمسؤولين الماليين لمجموعة دول العشرين خطة محافظ بنك اليابان كازو أويدا لإنهاء سياسة أسعار الفائدة السلبية، مما يجذب اهتمامًا وثقة متزايدة من المستثمرين.