استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الخميس مرتفعًا لثاني يوم على التوالي بمقدار +29 نقطة (+0.3%) عند مستوى 10,965، إذ افتتح المؤشر الجلسة بشكل إيجابي أعلى +7 نقاط من مستوى الإغلاق السابق، واستمر في الارتفاع خلال معظم الجلسة ليصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند 55 قبل أن يقلل من أرباحه جزئيًا في مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 124 سهم وانخفض 81 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (+1.1%) والطاقة (+0.4%) والرعاية الصحية (+1.1%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +25 نقطة. أما على مستوى الأسهم، كان لأسهم مصرف الراجحي (+0.5%) وأرامكو (+0.5%) ومعادن (+2.4%) الفضل الأكبر في ارتفاع المؤشر. كما شهد نشاط التداول ارتفاع الكمية والقيمة بنسبة +7% و+11% على التوالي لتصلا إلى 165 مليون سهم و5.2 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يستقر المؤشر دون مستوى 11 ألفًا. وقد يوفر موسم النتائج المالية المقبل دفعة للمؤشر ليتجاوز مستويات المقاومة.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
ارتفعت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية يوم الجمعة وسط مجموعة من إعلانات النتائج المالية الإيجابية والبيانات الاقتصادية الضعيفة مما رفع من التفاؤل بشأن نهاية مبكرة لرفع معدلات الفائدة. وفي الولايات المتحدة، تفوقت نتائج البنوك القوية على المخاوف من التباطؤ الاقتصادي. ومحت المؤشرات الرئيسية في الولايات المتحدة أرباحها الأولية لتغلق بخسائر بسيطة. وقد خفف قطاع المالية (+1%) من العبء الذي شكله قطاعا العقارات (-1.7%) والمرافق العامة (-1%). كما ظلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية متقلبة وأغلقت بزيادة في نطاق 7-13 نقطة أساس. وجاءت مبيعات التجزئة أضعف من التوقعات إلى جانب بيانات أخرى صدرت في الأسبوع الماضي (مؤشر مديري المشتريات، سوق العمل) مما زاد من وجهة نظر السوق بشأن تراجع النشاط الاقتصادي.
أما في أوروبا، فقد ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.6% ليصل إلى أعلى مستوى له منذ 2021. وأغلقت جميع القطاعات ما عدا اثنين على ارتفاع يتصدرها قطاع المالية وقطاع المرافق العامة. كذلك تحركت المؤشرات على مستوى الدول في نفس الإتجاه وارتفعت بنسبة 0.4-0.5%. كما لمح معظم مسؤولي البنك المركزي الأوروبي إلى احتمالية رفع بمقدار 50 نقطة أساس إضافية في معدلات الفائدة بمنطقة اليورو، إلا أن وجهات النظر بشأن الحاجة إلى الاستمرار في رفع معدلات الفائدة بعد اجتماع السياسة المقبل منقسمة بشكل كبير.
وفي آسيا، تحول التركيز بعيدًا عن رفع معدلات الفائدة إلى موسم النتائج المالية المقبل. كما زاد اهتمام المستثمرين بسبب القيم المنخفضة والأداء الأخير للمؤشرات الرئيسية والبيانات الاقتصادية الإيجابية في الصين. هذا وارتفعت مؤشرات الأسهم الرئيسية بنسبة 0.4%|1.2% يوم الجمعة مع تصدر أسهم التكنولوجيا والمالية.