التقارير

2022-07-28

تقرير السوق اليومي 28-07-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الثاني على التوالي ليضيف 88 نقطة (+0.7%) ويغلق فوق مستوى 12 ألف (12,052)، المستوى الذي لم يصل إليه منذ منتصف يونيو 2022. وكان المؤشر قد بدأ الجلسة بفارق إيجابي بلغ 41 نقطة واستطاع الوصول إلى أقصى حد له خلال اليوم عند 133 نقطة، لكن سرعان ما تقلصت الأرباح بسبب عمليات بيع الأسهم لجني الأرباح. وسجلت الجلسة انخفاضًا في كمية التداول التي بلغت 139 مليون سهمًا، بانخفاض -16% مقارنة باليوم السابق، في حين ارتفعت قيمة التداول بنسبة +6% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 5.4 مليار ريال. وعلى الرغم من إغلاق 13 قطاعًا من أصل 20 على ارتفاع، إلا أن نسبة الأسهم المرتفعة إلى الأسهم المنخفضة كانت أقل من 1. وكان لقطاعات البنوك (+0.6%) والطاقة (+2.4%) والمواد الأساسية (+0.5%) الفضل في أن المؤشر لم يغلق في المنطقة الحمراء. وكانت أسهم الشركة المتقدمة للبتروكيماويات (+5.5%) ومجموعة تداول السعودية (+4.2%) ولجام (+3.9%) أفضل الأسهم لهذا اليوم. ومن المرجح أن يستمر المؤشر في استقراره في المستويات الحالية مع استقرار أسعار نفط برنت وموسم الأرباح المستمر.

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

ارتفعت مؤشرات أسواق الأسهم الأمريكية يوم الأربعاء مع موسم إعلان الأرباح وتعليق رئيس مجلس إدارة البنك الاحتياطي الفيدرالي بعد القرار الأخير بشأن رفع سعر الفائدة الذي دعم معنويات المستثمرين. إذ قررت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في اجتماع السياسة النقدية الذي طال انتظاره رفع معدل الفائدة الفيدرالي بمقدار 75 نقطة أساس لتصل إلى نطاق 2.25%-2.5%. ولمَّح رئيس مجلس إدارة البنك الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمالية خفض وتيرة رفع معدلات الفائدة في المستقبل دون الإفصاح عن أي تصريحات بشأن توقيت إيقاف زيادات معدلات الفائدة مستقبلًا أو حجمها. وساعدت التصريحات في تخفيف مخاوف المستثمرين بشأن استمرار الوتيرة الحالية. وساهم ذلك إلى جانب الإعلان عن الأرباح التي فاقت التوقعات لشركات التكنولوجيا في دفع مؤشرات إس آند بي 500 (+2.6%) وناسداك (+4.1%) وداو جونز (+1.4%) للارتفاع مع إغلاق معظم القطاعات والشركات في المنطقة الخضراء.

أما في أوروبا، فقد سيطر موسم الإعلان عن الأرباح على السوق وأدى لارتفاع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +0.5%. وكانت أسهم التكنولوجيا والترفيه والسفر في الصدارة، في حين شكل قطاعا الرعاية الصحية والعقارات العبء الأكبر على المؤشر. الجدير بالذكر أن أسواق الأسهم الأوروبية أغلقت قبل إعلان البنك الفيدرالي.

وفي آسيا، شهدت أسواق الأسهم أداءً متباينًا، وكان التراجع الأكبر في المنطقة من نصيب هانغ سنغ في هونغ كونغ (-1.1% بسبب بيع الأسهم لجني الأرباح في قطاع التكنولوجيا قبل موسم الأرباح)، بينما ارتفع مؤشر سينسكس الهندي (+1% بسبب التدفقات الأجنبية وانتهاء مدة المشتقات). وأغلقت بقية المؤشرات الرئيسية (توبيكس الياباني وكوسبي الكوري وشنغهاي المركب) دون تغيير يذكر.