استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد بمقدار 28 نقطة (%0.25-) ليغلق عند مستوى 10,967.94 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة متراجعًا نقطة واحدة عن مستوى إغلاقه السابق. ورغم أنه قلّص بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 77 سهمًا مقابل تراجع 179 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (%1.7-) والبنوك (%0.1-) والرعاية الصحية (%0.5-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم معادن (%2.3-) وسابك (%2.5-) وسابك للمغذيات الزراعية (%1.8-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %42- و%46- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 159 مليون سهم، فيما بلغت قيمة التداول 2.9 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً يوم الجمعة مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة واستمرار المخاوف التضخمية وصعود أسعار النفط، ما ضغط على أسهم التكنولوجيا وقطاعات النمو الأخرى عقب المستويات القياسية الأخيرة. كما تأثرت المعنويات بحالة عدم اليقين المرتبطة بتوترات الشرق الأوسط والمخاوف من أن استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة قد يعقد مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي، في حين تعزز التوجه نحو الأصول الدفاعية مع نهاية الجلسة. أما الأسواق الأوروبية فقد اتبعت إلى حد كبير النبرة الأضعف في وول ستريت، حيث ضغطت عوائد السندات العالمية المرتفعة والمخاوف التضخمية المرتبطة بالطاقة على شهية المخاطرة، رغم أن أسهم الطاقة والقطاعات الدفاعية قدمت دعماً انتقائياً وسط استمرار الضبابية بشأن النمو وتوقعات السياسة النقدية.
وفي آسيا، بدأت الأسواق الأسبوع تحت الضغط مع تأثير ارتفاع أسعار النفط والعوائد العالمية وتجدد المخاوف التضخمية على المعنويات الإقليمية، حيث قادت أسهم التكنولوجيا والقطاعات المعتمدة على التصدير موجة التراجعات، بينما واصل المستثمرون مراقبة تداعيات توترات الشرق الأوسط على تدفقات التجارة العالمية.