استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد بمقدار 50 نقطة (%0.46+) ليغلق عند مستوى 11,077.91 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 46 نقطة عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم أنه واجه ضغوط بيع قبل الإغلاق، فإنه ظل في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 189 سهمًا مقابل تراجع 66 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.6+) وإدارة وتطوير العقارات (%2.0+) والمرافق العامة (%1.8+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%1.0+) وأكوا باور (%3.3+) ومعادن (%1.6+) من أبرز المساهمين في ارتفاع المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %45- و%64- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 207 ملايين سهم بقيمة تداول بلغت 4 مليارات ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً مع نهاية الأسبوع الماضي، بدعم من استمرار قوة أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات ذات القيمة السوقية الكبيرة، بينما ساهم تراجع عوائد سندات الخزانة وتوقعات تبني الاحتياطي الفيدرالي نهجاً حذراً تجاه المزيد من التشديد النقدي في دعم شهية المخاطرة. واستمر الزخم المرتبط بالذكاء الاصطناعي في قيادة قطاعات النمو، كما تلقى المستثمرون دعماً من مؤشرات على استقرار أسواق الطاقة عقب تقارير حول إحراز تقدم محتمل في محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، رغم بقاء مخاطر التضخم وأسعار النفط عاملاً يحدّ من القناعة الكاملة في الأسواق. أما الأسواق الأوروبية فقد اتبعت بشكل عام النبرة الإيجابية في وول ستريت، حيث دعمت أسهم التكنولوجيا والدفاع المؤشرات الرئيسية، بينما وازن المستثمرون بين مرونة أرباح الشركات واستمرار المخاوف المرتبطة بأسعار الطاقة وتوقعات سياسة البنك المركزي الأوروبي وتوترات الشرق الأوسط. وفي آسيا، تداولت الأسواق في معظمها على ارتفاع مع بداية الأسبوع، حيث واصلت أسهم أشباه الموصلات والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مكاسبها في شمال آسيا، بدعم من بيانات الصادرات القوية في كوريا الجنوبية واستمرار التفاؤل بشأن الطلب الإقليمي على التكنولوجيا، رغم أن ارتفاع أسعار النفط وتجدد الضبابية الجيوسياسية أبقيا توجهات المستثمرين انتقائية عبر الأسواق الرئيسية.