استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الاثنين على تغيير طفيف مسجلاً ارتفاعاً قدره +4 نقاط ليغلق عند المستوى 10464. وكانت بداية المؤشر سلبية متراجعاً بنقطتين عن مستوى الإغلاق السابق، لكنه سرعان ما عكس مساره ليبدأ بعدها بالصعود وببناء زخمه الإيجابي حتى وصل إلى أعلى مستوى له خلال آخر ساعات التداول مرتفعاً +75 نقطة، لكنه تراجع بعد ذلك لتتقلص معظم أرباحه ويغلق مسجلاً زيادة طفيفة. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 158 سهم وانخفض 53 سهمًا. وقد تصدرت قطاعات الرعاية الصحية (+2.9%) والتأمين (+2.3%) والاتصالات (+0.9%) في أرباح المؤشر، في حين شكلت قطاعات البنوك (-0.5%) والمواد الأساسية (-0.7%) والطاقة (-0.1%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد ساهمت أسهم سليمان الحبيب (+3.8%) والمواساة (+3.9%) والمراعي (+1.5%) في صعود المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة 89% و71% على التوالي لتصلا إلى 231 مليون سهم و7 مليارات ريال. هذا وقد يتمكن مؤشر تاسي من الحفاظ على زخمه الإيجابي مع الانتعاش القوي في أسعار النفط بالإضافة إلى النتائج المالية المتوقعة للربع المنتهي في مارس.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تحركت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية في اتجاهات متباينة مع ظهور مؤشرات على الارتياح بشأن الضغوط المتواصلة في القطاع المصرفي في كل من الولايات المتحدة وأوروبا. وساهم الإعلان عن شراء بنك "فيرست سيتزينز" لقروض وودائع سيليكون فالي بنك وعدم ظهور مستجدات سلبية جديدة بشأن أحد البنوك الكبرى في أوروبا بالإضافة إلى صدور بيانات إيجابية من السلطات التنظيمية في تهدئة مخاوف وتوتر المستثمرين. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، فقد انعكس ذلك في ارتفاع عوائد سندات الخزانة مما دفع المستثمرون إلى الرهان على حدوث سيناريو الركود المحتمل. وعادت أسعار السلع الأساسية للارتفاع بقوة مع ارتفاع أسعار النفط بنحو 4٪. وارتفع مؤشر اس آند بي 500 بنسبة 0.2٪ مدفوعًا بأسهم الطاقة والقطاع المالي، فيما انخفض مؤشر نازداك المركب المعني بأسهم شركات التقنية بنسبة -0.5٪.
أما في أوروبا، فقد ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 1% مع تصدر قطاع البنوك. وساعدت التصريحات القوية من السلطات الألمانية التي تعهدت بدعم بنك دويتشه على استقرار أسهم القطاعات المالية. وفي الوقت نفسه، قدمت مستجدات تخص قطاع الطاقة (الأسعار) وقطاع الرعاية الصحية (النتائج المالية) الدعم لهما.
وفي آسيا، أغلقت المؤشرات منخفضة على نطاق واسع في نطاق -0.2%|-1.7% بسبب عبء النتائج المالية التي جاءت دون التوقعات من أسهم التكنولوجيا الصينية والمخاوف العامة بشأن قطاعات المالية العالمية. وكانت مؤشرات اليابان (توبيكس: +0.3%) والهند (سينسكس: +0.2%) الأفضل أداءً في المنطقة.