استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) قليلًا بمقدار -7 نقاط ليغلق عند مستوى 10,834. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بانخفاض قدره -5 نقاط وحافظ على مساره الهبوطي طوال الجلسة. وبشكل عام، أغلقت 9 قطاعات من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 92 سهمًا وارتفع 126 سهم. وساهمت قطاعات البنوك (-0.5%) والاتصالات (-0.6%) والخدمات التجارية والمهنية (-2.6%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، شكلت أسهم البنك الأهلي السعودي (-0.7%) والاتصالات السعودية (-1.3%) وبنك الرياض (-0.9%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. في حين شهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية بنسبة +17% لتبلغ 203 مليون سهم، بينما انخفضت القيمة بنسبة -13% لتبلغ 4.3 مليار ريال.
في الولايات المتحدة، سيتابع المستثمرون عن كثب صدور بيانات التضخم القادمة، بما في ذلك بيانات مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين. ويأتي ذلك في أعقاب تخفيض وكالة موديز من نظرتها المستقبلية للتصنيف الائتماني الأمريكي من "مستقر" إلى "سلبي" نتيجة للعجز المالي الكبير وانخفاض القدرة على سداد الديون، وهي خطوة أثارت انتقادات فورية من إدارة الرئيس جو بايدن.
وفي أوروبا، استوعب المستثمرون تحذيرات رؤساء البنوك المركزية بأن المعركة ضد التضخم لم تنته بعد، إذ ارتفع التضخم الروسي في أكتوبر، مما يدعم قرار البنك المركزي بزيادة معدلات الفائدة إلى 15% الشهر الماضي. وتهدف زيادة المعدلات إلى التحكم بالأسعار المرتفعة وتوضح التزام البنك بإدارة الضغوط التضخمية.
أما في آسيا، فمن المرجح أن يشعر المستثمرون بالراحة والطمأنينة من تأكيد محافظ بنك اليابان على نهج البنك المركزي الحذر للخروج من السياسة النقدية فائقة التيسير، من أجل منع حدوث اضطراب كبير في سوق السندات، مما زاد من ثقة المستثمرين بشأن استقرار السوق خلال الفترة الانتقالية.