استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) سلسلة خسائره التي استمرت ثلاثة أيام بارتفاع +35 نقطة (+0.3%) ليغلق عند مستوى 11,247. وكانت أرباح المؤشر متوسطة مقارنة بتحركات الأسواق في المنطقة على مدار نهاية الأسبوع. وكان المؤشر قد بدأ الجلسة بداية قوية نسبيًا وارتفع ليصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند ارتفاع 135 نقطة، قبل أن يقلص معظم أرباحه خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 116 سهم وانخفض 86 سهمًا. هذا وساهم قطاع البنوك بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر (+0.5%) تلاه قطاعا الطاقة (+0.6%) والمرافق العامة (+1.5%)، حيث ساهموا في أرباح المؤشر بإجمالي 29 نقطة. وعلى مستوى الأسهم، ساهمت أسهم البنك الأهلي السعودي (+2.9%) وأرامكو (+0.6%) وأكوا باور (+2.3%) في استقرار وارتفاع المؤشر.وفيما يتعلق بنشاط التداول، انخفضت كمية التداول بنسبة -7% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 120 مليون سهم، بينما ارتفعت قيمة التداول بنسبة +40% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 6.7 مليار ريال (باع صندوق الاستثمارات العامة 10% من حصته في مجموعة تداول القابضة والتي تبلغ 2.3 مليار ريال من قيمة التداول الإجمالية). وقد يستمر المؤشر في التعافي في الجلسات المقبلة.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
من المرجح أن تشهد الأسواق بعد إغلاقها القوي في الأسبوع الماضي مرحلة يترقب فيها المستثمرون بيانات اقتصادية جديدة لتأكيد وجهة السوق بشأن بداية استجابة التضخم والتباطؤ المحتمل في دورة معدلات فائدة البنك الاحتياطي الفيدرالي. وعلاوة على ذلك، فإن التطورات الأخيرة في الصين بشأن تدابير الدعم لقطاع العقارات وتخفيف قيود كوفيد-19 ستشكل قوة جذب للمستثمرين. وفي الولايات المتحدة، تشمل البيانات الرئيسية المرتقبة تضخم أسعار الإنتاج لشهر أكتوبر ومبيعات سوق الإسكان والتجزئة التي ستضع أداء المؤشرات الرئيسية القوي الذي دام يومين تحت الاختبار.
أما في أوروبا، يوجد عدد من الأحداث والبيانات المهمة في الأسبوع القادم منها مؤشر أسعار المستهلكين والناتج المحلي الإجمالي وبيانات البطالة للمنطقة لشهر أكتوبر والربع الثالث. كذلك من المقرر أن يتحدث مسؤولو البنك المركزي الأوروبي خلال الأسبوع. ونظرًا للتحركات الأخيرة في أسواق العملة والسندات، ينتظر المستثمرون تلميحات حول إمكانية تغيير السياسة النقدية التي كشف عنها البنك المركزي مؤخرًا. وفي المملكة المتحدة، وستصدر الحكومة الجديدة خطتها الاقتصادية يوم 17 نوفمبر. هذا ولا يزال رد فعل السوق على الاجراءات المستقبلية مهمًا. وتسلط التقارير الإعلامية الضوء على ثلاث أمور رئيسية وهي زيادة تغطية ضريبة الدخل الأعلى والضريبة على الأرباح غير المتوقعة للطاقة وزيادة الضرائب على القطاع المالي.
وفي آسيا، ستبقى الصين مرة أخرى في دائرة الضوء لثلاثة أسباب على الأقل وهي (1) العلاقة بين الصين والولايات المتحدة على هامش مؤتمر مجموعة العشرين و(2) اجراءات الدعم المكونة من 16 نقطة لقطاع العقارات و(3) تخفيف قيود كوفيد-19. وقد شهدت عملات الأسواق الناشئة في المنطقة تعافيًا قويًا في الجلستين الأخيرتين في حين تحسنت النظرة المستقبلية للنمو الاقتصادي في المنطقة. وقد تساهم قيم الأسهم المنخفضة وتطورات الأخبار الاقتصادية الإيجابية نسبيًا في زيادة أرباح الأسواق في المنطقة.