التقارير

2022-09-01

تقرير السوق اليومي 1-09-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) بمقدار 172 نقطة (-1.4٪) يوم الأربعاء، ليصل إجمالي مكاسبه الشهرية ‏إلى 84 نقطة (+0.7٪ مقارنةً بالشهر السابق، و+‏9٪ من بداية العام حتى تاريخه). كان المؤشر قد بدأ الجلسة ‏على وتيرة ضعيفة واستمر في التراجع وسط مخاوف المستثمرين ومتأثراً بالتقلبات في كبرى الأسواق العالمية وتذبذب ‏أسعار النفط. وبصفة عامة، أغلق 18 قطاعاً من أصل 20 على انخفاض، فيما انخفض 169 سهماً، وارتفع 37 ‏سهماً من أصل 217 سهماً. وكانت قطاعات البنوك (-1.3٪)، والمواد الأساسية (-2.4٪)، والطاقة (-1.7٪) ‏أكثر المساهمين في تراجع المؤشر، إذ ساهمت في انخفاض المؤشر بمقدار 120 نقطة. أما على مستوى الأسهم، كان ‏أكبر المؤثرين في تراجع المؤشر أسهم أرامكو (-1.7٪) وبنك الرياض (-4.7٪) وسابك للمغذيات الزراعية (-‏‏4.7٪). وعلى الرغم من انخفاض المؤشر الا أن نشاط التداول شهد تحسناً ملحوظاً من حيث كمية وقيمة التداول ‏إذ ارتفعت بنسبة +27٪ و+19٪ على التوالي لتصل إلى 192 مليون سهم و8.3 مليار ريال، ليسجل بذلك ‏أعلى مستوياته خلال الشهر. هذا، ومن المرجح أن يتأثر المؤشر بالتقلبات في الأسواق العالمية في ظل عدم توافر ‏محفزات كبرى على المدى القريب بالإضافة إلى تراجع أسعار النفط.‏

 

 

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

لم تحقق مؤشرات الأسهم العالمية انتعاشاً كبيراً يوم الأربعاء، وذلك للجلسة الرابعة على التوالي بعد خطاب رئيس ‏الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول يوم الجمعة الماضي. واختتمت المؤشرات الكبرى الشهر بتسجيل أداء ‏ضعيف حيث أدت البيانات الاقتصادية (مؤشر أسعار المستهلكين باليورو، وبيانات المصانع في الصين) إلى زيادة ‏تراجع ثقة المستثمرين. ففي الولايات المتحدة الأمريكية، انخفضت المؤشرات القياسية بنسبة (-0.6%|-0.9٪) ‏مرة أخرى حيث أدى الوضع الحالي المتمثل في تجنب المخاطرة إلى إجبار المستثمرين على البحث عن غطاء لهم في ‏الأسهم الدفاعية والنقد. وتحرك منحنى العائد على السندات مرة أخرى للأعلى بعد خطاب رئيس بنك الاحتياطي ‏الفيدرالي.‏

أما في أوروبا، أدى إصدار بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أغسطس (ارتفعت بنسبة 9.1٪ على أساس ‏سنوي، وهو أعلى مستوى على الإطلاق) إلى إثارة الأحاديث في السوق عن الاحتمالية الكبيرة لتطبيق البنك ‏المركزي الأوروبي لرفع كبير لمعدل الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس ضمن قرارات اجتماع السياسة النقدية القادم المقرر ‏في أواخر سبتمبر. وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -1.1٪ مع إغلاق الجلسة. وعكست المؤشرات ‏الأخرى على مستوى البلدان توجهاً مماثلاً. من ناحية أخرى، حافظ اليورو على موقعه فوق مستوى التعادل مقابل ‏الدولار الأمريكي في حين انخفضت أسعار السلع.‏

 

وعلى الصعيد الآسيوي، أظهرت أسواق الأسهم في آسيا بعض علامات الاستقرار يوم الأربعاء. وتأثرت المؤشرات ‏في الصين (شنغهاي المركب: -0.8٪) وهونج كونج (هانغ سنغ: لم يتغير) بسبب المخاوف الكبيرة من فرض ‏إجراءات إغلاق جديدة بسبب انتشار فيروس كوفيد-19 والبيانات الاقتصادية الأخيرة. فيما ارتفعت مؤشرات ‏الأسهم في كل من كوريا (كوسبي: +0.9‏٪‏) وتايوان (تايكس: +0.9‏٪‏) بينما انخفضت المؤشرات في اليابان ‏نيكاي بنسبة -0.4٪. من ناحية أخرى، كانت السوق المالية في الهند مغلقة بسبب العطلة الوطنية.‏