استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) سلسلة خسائره التي استمرت أربعة أيام وأضاف 80 نقطة (+0.7%) ليغلق عند مستوى 12,297. وظل أداء السوق متقلباً طوال يوم والتداول في نطاق 98 نقطة ليضيف في مزاد الإغلاق 38 نقطة. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 على ارتفاع كما ارتفع 103 سهم وانخفض 100 سهم. هذا وتصدرت قطاعات البنوك (+1.1%) والمواد الأساسية (+0.7%) وتجزئة السلع الكمالية (+1.9%) أرباح المؤشر، في حين شكل قطاع إدارة وتطوير العقارات (-0.8%) والخدمات الاستهلاكية (-1.8%) العبء الأكبر على المؤشر. كذلك الأكثر تأثيراً على أرباح المؤشر فيما بتعلق بالأسهم، أسهم البنك الأهلي السعودي (+1.8%) و أسهم بنك الرياض (+3.0%) والبنك السعودي الفرنسي (+2.5%) ، بينما أكبر الرابحين لهذه الجلسة، أسهم الشركة السعودية للصادرات الصناعية وشركة نسيج العالمية التجارية إذ أغلقت مرتفعة بنسبة +10.0% و+8.1% على التوالي. كما تحسن نشاط التداول مع ارتفاع كمية وقيمة التداول بنسبة 6.2% و8.0% لتصلا إلى 157 مليون سهم و6.3 مليار ريال.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
تخلت أسواق الأسهم العالمية عن السلبية التي اكتسبتها من الجلسة السابقة وتحركت باتجاه تصاعدي يوم الاثنين. ومع ذلك، تمكنت المؤشرات في الولايات المتحدة من تقليص المكاسب قبل اعلان بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية يوم الأربعاء، وكذلك أثر تراجع إيرادات شركة إنفيديا على قطاع التكنولوجيا، وارتفعت السوق في البداية مع إقرار مجلس الشيوخ الامريكي على خطة مكافحة تغير المناخ والضرائب وتسعير الأدوية بـ 430 مليار دولار أمريكي مما ساهم في دعم المؤشر، ولكن تأثير خسائر قطاع تكنولوجيا المعلومات كان اكبر على الرغم من المكاسب في قطاعا الطاقة والعقارات إذ استقر مؤشر إس آند بي عند -0.1%.
أما في أوروبا، فقد ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +0.7% إذ وفرت قطاعات العقارات والتكنولوجيا والمرافق العامة الدعم للمؤشر ليستعيد بعضًا من الخسائر التي تكبدها في الجلسة السابقة. كما فشلت الأزمة السياسية وخفض التصنيف الائتماني لإيطاليا في كبح جماح التحرك العام للأسواق على الرغم من تراجع المؤشرات في إيطاليا التي كانت تحت الضغط.
وفي آسيا، أدى التراجع في الجلسة السابقة في الولايات المتحدة وأوروبا إلى انخفاض مؤشرات الأسواق الآسيوية. كما أضافت إجراءات الإغلاق الجديدة في الصين إلى ضغوط بيع الأسهم. ومع ذلك فإن الإعلان عن عمليات استحواذ الشركات وبيانات التجارة الإيجابية في الصين أبقى الخسائر تحت السيطرة. هذا وقد تراجعت المؤشرات الرئيسية في المنطقة في نطاق 0.1%-0.8% مع إغلاق الكثير منها دون تغيير كبير.