استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) للجلسة السابعة على التوالي يوم الأحد وأضاف +47 نقطة (+0.4%) ليغلق عند مستوى 10,637. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي وارتفع تدريجيًا حتى وصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند 100 نقطة قبل أن يتراجع في جلسة مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 161 سهم وانخفض 47 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (+1.2%) والبنوك (+0.4%) والاستثمار والتمويل (+4.3%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +51 نقطة. أما على مستوى الأسهم، ساهمت أسهم سابك (+1.7%) ومصرف الراجحي (+0.3%) وبنك البلاد (+2.0%) في صعود المؤشر. وشهد نشاط التداول تراجعًا في الكمية والقيمة بنسبة -18% و-17% على التوالي لتصلا إلى 178 مليون سهم و5 مليارات ريال. ومن المرجح أن يستمر المؤشر في انتعاشه مع تدفق الأخبار الإيجابية بشأن أسعار النفط.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
من المرجح أن تدخل أسواق الأسهم العالمية في مرحلة من الثبات خلال الجلسات القليلة المقبلة مع استيعاب المستثمرين بشكل كامل للبيانات الاقتصادية الأخيرة والأخبار حول إعادة هيكلة بعض الشركات. هذا، ومن المتوقع أن يبحث المستثمرون عن مؤشرات لحالة محتملة لتراجع ضغوط تضخم أسعار السلع وانتعاش سوق العمل، لا سيما في الولايات المتحدة قبل تحول التركيز باتجاه موسم إعلانات أرباح الفترة المنتهية بنهاية شهر مارس المنتظر. ومن المقرر كذلك أن تجتمع الدول الأعضاء في أوبك+ في بداية الأسبوع المقبل لاتخاذ قرار بشأن خفض محتمل لمعدل الإنتاج. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، تتركز البيانات الاقتصادية المنتظر صدورها الأسبوع القادم على بيانات سوق العمل والنشاط الصناعي. ومن المرجح أن يقدم تقرير سوق العمل الضعيف مبررًا لرفع مبكر للفائدة ونقطة محورية محتملة في وقت لاحق من العام رغم أن أي مفاجأة سلبية قد تؤدي إلى رد فعل قوية للسوق بالنظر إلى المكاسب التي تحققت في الجلسات القليلة الماضية.
أما في أوروبا، فمن المرجح أن يتركز الاهتمام على بيانات التصنيع في ألمانيا وتصريحات محافظي البنوك المركزية بشأن القرارات المتعلقة بمعدل الفائدة في المستقبل. كذلك جذب الدمج الأخير بين يو بي إس وكريدي سويس مزيدًا من التدقيق العام بعد أخبار بتسريح محتمل لثلث الموظفين.
وفي آسيا، من المحتمل أن يتأثر التداول بالعطلات الوطنية في الأسواق المختلفة. وبصفة عامة، أنهت الأسواق الرئيسية الشهر الماضي على نحو إيجابي ومن المرجح أن تتطلع إلى الحفاظ على زخمها الحالي. لذا، تظل بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر مارس في كل من الصين والهند وكوريا مهمة.