التقارير

2022-06-14

تقرير السوق اليومي 14-06-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الثاني على التوالي بنسبة -2.2% (-269 نقطة) ليغلق عند مستوى 12,053، وهو أدنى مستوى له منذ 13 فبراير. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بفارق سلبي بلغ -36 نقطة وحافظ على زخمه السلبي طوال اليوم، بل وانخفض إلى ما دون مستوى 12,000 قبل أن يتعافى قليلًا. وكان التراجع في المؤشر على نطاق واسع، حيث أغلق 19 من أصل 20 قطاعًا على انخفاض بقيادة قطاعات البنوك (-2.7%) والمواد الأساسية (-2.7%) والاتصالات (-3.8%) التي ساهمت في تراجع المؤشر بمقدار -192 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم البنك الأهلي السعودي (-3.7%) وبنك الراجحي (-2.0%) وبنك الرياض (-4.3%) العبء الأكبر على المؤشر. وارتفع نشاط التداول مع ارتفاع كمية وقيمة التداول بنسبة 21% و18% لتصلا إلى 210 مليون سهمًا و8.8 مليار ريال. هذا ولا تزال المخاوف من التضخم العالمي وعودة حالات الإغلاق التام في الصين حجر عثرة في طريق تعافي السوق.

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

نزفت الأسهم الأمريكية وارتفعت أسعار سندات الخزانة يوم الإثنين  وسط مخاوف من أن تقرير التضخم الأعلى من المتوقع الأسبوع الماضي قد يجبر البنك الفيدرالي على تشديد سياسته بصورة أسرع، مما يدفع الولايات المتحدة إلى الركود. وأدى البيع المكثف إلى انخفاض مؤشر أس آند بي 500 بنسبة -3.9% يوم الاثنين، مع انخفاض جميع القطاعات، وعلى رأسها الطاقة (-5.1%)، والعقار (-4.8%)، وتجزئة السلع الكمالية (-4.7%)، في ظل تراجع 99% من الشركات. وبهذا يكون المؤشر  قد انخفض بأكثر من -20% من أعلى مستوياته القياسية، مما يجعله سوقًا هابطة (سوق الدببة). وبالمثل، انخفض مؤشر داو جونز بنسبة -2.8% ومؤشر ناسداك بنسبة -4.7%.

وفي أوروبا، تراجعت أسواق الأسهم بشكل كبير كذلك، مدفوعة بنفس المزاج العالمي، حيث انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوربي بنسبة -2.4%، ومؤشر داكس الألماني بنسبة -2.4%، ومؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة -2.7%، ومؤشر فوتسي 100 بنسبة -1.5%. وتزايدت المخاوف من الأخبار التي تشير إلى سباق بكين لاحتواء انتشار كوفيد-19، حيث يواجه الملايين فحوصات قسرية وبعض عمليات الإغلاق المستهدفة بعد تخفيف القيود مؤخرًا.

وعلى الصعيد الأسيوي، شهدت أسواق الأسهم أكبر خسائر لها منذ ثلاثة أشهر يوم الاثنين مع انخفاض المعنويات بسبب التضخم الأمريكي الذي فاق التوقعات وتجدد المخاوف من حالات الإغلاق التام المتعلقة بكوفيد في الصين. وتراجع مؤشر إم إس سي آي لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة -2.8% مدفوعًا بقطاعي التكنولوجيا وتجزئة السلع الكمالية. أما مؤشرات هونغ كونغ واليابان وكوريا الجنوبية فكانت ضمن أكبر الخاسرين في المنطقة إذ تراجعت بنسب -3.4% و-3.0% و-3.5% على التوالي. وانخفض مؤشر شنغهاي المركب في الصين بنسبة -0.9% ومؤشر سينسكس الهندي بنسبة -2.7%.