استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) اليوم الأخير من شهر مايو بشكل سلبي في جلسة الأربعاء متراجعًا بمقدار -126 نقطة (-1.1%) ليستقر عند مستوى 11,014، وهو أدنى مستوى له منذ 16 أبريل (29 جلسة) لتصل الخسائر الشهرية إلى -294 نقطة (مقارنة بالشهر السابق: -2.6%، من بداية العام حتى تاريخه: +5.1%). وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أقل -20 نقطة من مستوى الإغلاق السابق واستمر في التراجع ليهبط تحت مستوى 11,000 ويصل إلى أدنى مستوى له في اليوم عند منتصف الجلسة، متراجعًا بمقدار 153 نقطة. إلا أنه انتعش في نهاية الجلسة ليغلق فوق مستوى 11,000. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين تراجع 154 سهمًا وارتفع 59 سهم. وساهمت قطاعات البنوك (-1.4%) والمواد الأساسية (-1.5%) والطاقة (-1.1%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر بإجمالي -87 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم أرامكو (-1.1%) ومصرف الراجحي (-1.3%) والبنك السعودي البريطاني (-4.0%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وبفضل تقرير إم إس سي آي ربع السنوي، شهد نشاط التداول ارتفاعًا كبيرًا في الكمية والقيمة بنسبة 126% و139% على التوالي لتصلا إلى 342 مليون سهم و11.8 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
شهدت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية تقلبات هبوطية يوم الأربعاء في ظل تزايد المخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي والخوف من مواصلة البنوك المركزية رفع معدلات فائدتها. كما أضافت أحدث البيانات الاقتصادية والصين إلى مخاوف المستثمرين. وتعمق الاكتئاب في سوق الطاقة مع تراجع أسعار النفط بنسبة -1% يوم الأربعاء بعد تراجعها بنسبة -0.5% في الجلسة السابقة. وفي الولايات المتحدة، لم تشهد المؤشرات الرئيسية الانتعاش المدفوع بالذكاء الاصطناعي في أسهم التكنولوجيا يوم الأربعاء. إذ شكل انخفاض قطاعات الطاقة والمعادن وغيرها من القطاعات المشابهة عبئًا على مؤشر إس آند بي 500 ليتراجع بنسبة -0.6%. في حين تراجع مؤشر ناسداك المركب المتخصص في أسهم التكنولوجيا بنسبة -0.6% أيضًا. وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بمقدار 1-1 نقطة أساس.
أما في أوروبا، فقد كافح مؤشر ستوكس 600 الأوروبي لتعويض الخسائر التي تكبدها في بداية الجلسة وأغلق متراجعًا بنسبة -1.1%. وأثرت البيانات الاقتصادية الضعيفة للصين والمخاوف من التضخم بشكل سلبي على أداء السوق. كذلك تراجعت المؤشرات على مستوى الدول بنسبة -1.5%|-1.0%.
وفي آسيا، أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات في الصين انكماشًا للشهر الثاني على التوالي، مما يشير إلى المسار الصعب للتعافي الاقتصادي بعد إزالة القيود المتعلقة بكوفيد-19 العام الماضي. وعانى مؤشرا شنغهاي المركب (-0.6%) وهانغ سنغ (-1.9%) في الصين من الخسائر. وفي اليابان، أحدثت تصريحات محافظ بنك اليابان بشأن استمرار قراءات التضخم العالية اضطرابًا في مؤشرات الأسهم ليتراجع توبيكس بأكثر من -1.3% خلال اليوم. في حين انخفضت بقية المؤشرات في المنطقة بنسبة -1.4%|-0.3%