التقارير

2022-10-31

تقرير السوق اليومي 31-10-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

شهد مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة متقلبة أخرى وتراجع 77 نقطة (-0.7%) يوم الأحد ليغلق عند مستوى ‏‏11,632. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة على نحو إيجابي، واستمر في الارتفاع في أول ساعة من التداول ليصل إلى أعلى ‏مستوى له خلال اليوم عند +64 نقطة. ثم بدأ المؤشر في الانخفاض لبقية ساعات التداول، وتراجع 142 نقطة عن أعلى ‏مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلقت 9 قطاعات من أصل 20 في المنطقة الخضراء في حين ارتفع 97 سهمًا وانخفض ‏‏103 سهم. وجاء التراجع بقيادة قطاعات البنوك (-1.5٪)، وإدارة وتطوير العقارات (-2.5٪)، والتأمين (-1.2٪)، حيث ‏ساهمت القطاعات في تراجع المؤشر بإجمالي 78 نقطة. وعلى مستوى الأسهم، شكل سهم البنك الأهلي السعودي (-‏‏3.3%) يليه سهم مصرف الراجحي (-1.3%) وسهم البنك السعودي البريطاني (-2.8%) العبء الأكبر على المؤشر. ‏وشهد نشاط التداول انخفاضاً كبيرًا في كمية وقيمة التداول بنسبة -44% و-46% على التوالي ليصلا إلى 104 مليون سهم ‏و3.8 مليار ريال. تراجع أداء مؤشر تاسي في الجلسات الأخيرة نتيجة للنتائج المخيبة للآمال من قطاع المواد الأساسية ‏‏(البتروكيماويات) وعدم وجود محفزات إيجابية في قطاع البنوك. هذا، ومن المرجح أن يظل مؤشر "تاسي" متذبذباً على المدى ‏القريب في انتظار صدور قرار مهم للمجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.‏

 

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

سيعتمد أداء مؤشرات أسواق الأسهم العالمية في الفترة المقبلة على بيانات التضخم الاقتصادية وقرارات معدلات الفائدة من ‏البنك الاحتياطي الفيدرالي وبنك انجلترا وبدء التشديد الكمي في المملكة المتحدة والتقدم في الخطط الاقتصادية للحكومة ‏الجديدة بالمملكة المتحدة. وفي الولايات المتحدة، من المتوقع أن يرفع البنك الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة بمقدار 75 ‏نقطة أساس إضافية في اجتماعه الذي يستمر ليومين بداية من الثلاثاء القادم. وكان مخطط نقاط البنك الاحتياطي الفيدرالي، ‏وهو مؤشر توجيه الأسواق لزيادة معدلات الفائدة المستقبلية، قد اكتسب أهمية أكبر على خلفية التوقعات واسعة النطاق ‏للأسواق بأن البنك الاحتياطي الفيدرالي قد يبطئ من وتيرة زيادات معدلات الفائدة المستقبلية. هذا وقد يؤدي الدليل ‏الإرشادي المسالم المشابه للإصدارات السابقة إلى مزيد من التعافي في الأسواق. وتميل الإعلانات الأولية للأرباح في الولايات ‏المتحدة باتجاه قطاعي الطاقة والرعاية الصحية‎ ‎ينما تعد بيانات سوق العمل ومعهد إدارة الإمدادات من البيانات المهمة المرتقبة ‏في الأسبوع المقبل.‏

وفي أوربا، من المتوقع أن يسرع بنك انجلترا من وتيرة زيادات معدلات الفائدة إلى 75 نقطة أساس استجابة لضغوط التضخم. ‏ويتابع المستثمرون عن كثب التطورات (ضريبة الربح غير المتوقع على شركات الطاقة أو الشركات المالية) حول الخطط الاقتصادية ‏الجديدة لسد فجوة الإيرادات في المملكة المتحدة بالإضافة إلى أي تغيير في خطط بنك انجلترا ا لبدء التشديد الكمي المخطط ‏له الأسبوع المقبل. كما تراجعت عملة اليورو إلى ما دون الدولار مجددًا. ومن المقرر أن تصدر بيانات التضخم في المنطقة ‏بالأسبوع المقبل إلى جانب تقديرات النمو في الربع الثالث من عام 2022. ‏

وفي آسيا، استمرت عمليات البيع السريع في آسيا مع تنامي المخاوف بشأن النمو الاقتصادي والعملة. وفي ظل عدم صدور ‏أي بيانات اقتصادية مهمة أو اتخاذ البنوك المركزية في المنطقة لإجراءات تتعلق بالسياسة النقدية، فإنه من المرجح أن ينصب ‏التركيز على إعلانات الأرباح ونهج الصين لمكافحة "كوفيد" بالإضافة إلى قرارات معدل الفائدة المقرر صدورها في كلٍ من ‏الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وتظل التقييمات في المنطقة جاذبة كما يبدو أن موسم إعلانات الأرباح لديه القدرة على ‏تعويض بعض الخسائر التي تكبدتها الأسواق في الجلسات الأخيرة.‏