استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الثلاثاء بشكل سلبي لليوم الثاني على التوالي متراجعًا بمقدار -67 نقطة (-0.6%) ليغلق عند مستوى 11,219. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة على نحو سلبي منخفضاً بمقدار نقطتين عن مستوى الإغلاق السابق. وارتفع المؤشر في البداية خلال ساعة التداول الأولى ليصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم مرتفعاً +17 نقطة قبل أن يخسر مكاسبه ويبدأ في التراجع. وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، بينما انخفض 132 سهماً، وارتفع 79 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (-0.4%) والمواد الأساسية (-1.0%) والطاقة (-1.6%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر بإجمالي -47 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم أرامكو (-1.7%) ومصرف الراجحي (-1.2%) ومعادن (-1.6%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -6% و-5% على التوالي لتصلا إلى 191 مليون سهم و5.5 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن تشكل تقلبات الأسواق العالمية وانخفاض أسعار السلع عبئًا على أداء المؤشر على المدى القريب.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تعرضت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية لضغوط يوم الثلاثاء مع تأجج مخاوف المستثمرين بشأن الركود العالمي إثر التقاء أحدث البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة والصين وقرارات رفع معدلات الفائدة المنتظرة من البنك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الاوروبي هذا الأسبوع. وظهر تأثير البيانات الاقتصادية في شتى فئات الأصول مع انخفاض أسعار السلع النفط: -5% وتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية (14-15 نقطة أساس) ومؤشر الدولار. وقد أظهر استطلاع الوظائف الجديدة ومعدل دوران الوظائف انخفاض الوظائف الجديدة إلى ما دون التوقعات خلال مارس. وفي نفس الوقت، تأثرت الشركات المالية في الولايات المتحدة، وبخاصة البنوك الأمريكية متوسطة الحجم، سلبًا بالاستحواذ الإجباري على بنك فيرست ريبابليك من بنك جيه بي مورغان. وانخفض مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة -1.2% و-1.1% على التوالي. وشكلت أسهم الطاقة والتكنولوجيا، إلى جانب أسهم المالية، العبء الأكبر من بين القطاعات.
أما في أوروبا، فقد تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -1.2% متأثراً بعبء قطاعات الطاقة والعقارات. وحذت المؤشرات على مستوى الدول نفس الحذو وتراجعت بنسبة 1.2-1.4%. كان المستثمرون في أوروبا قلقين من تقلبات الأسواق الأمريكية وبياناتها الاقتصادية.
وفي آسيا، تحركت المؤشرات الرئيسية عرضيًا قبل صدور التصريحات من البنك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي. وأغلقت المؤشرات الرئيسية في هونغ كونغ (هانغ سنغ: +0.2%) واليابان (نيكاي: +0.1%) بتغيير بسيط، أما الأسواق الصينية كانت مغلقة عن التداول يوم الثلاثاء. في حين كان مؤشرا كوسبي (+0.9%) وتاييكس (0.4%) أكبر الرابحين في المنطقة. تأثرت معنويات المستثمرين سلبًا ببيانات التصنيع التي جاءت دون التوقعات في الصين والرفع المفاجئ لمعدلات فائدة البنك المركزي الأسترالي.