التقارير

2022-11-29

تقرير السوق اليومي 29-11-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

‎ ‎ تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الثالث على التوالي وانخفض 50 نقطة يوم الاثنين ليستقر عند مستوى 10,747، ‏وبذلك يكون المؤشر قد أغلق عند أدنى مستوياته منذ بداية العام. هذا وشهدت جلسة يوم الاثنين تقلبات حادة خلال اليوم، ‏إذ افتتح المؤشر الجلسة بشكل سلبي، متراجعًا عن مستوى الإغلاق السابق بمقدار -113 نقطة، واستمر في تراجعه خلال أول ‏ساعة من التداول، مسجلاً أدنى مستوى له خلال اليوم بانخفاض قدره -219 نقطة. ومن هناك، بدأ المؤشر في اكتساب الزخم ‏ومحا جميع خسائره وارتفع 41 نقطة إضافية، ليصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم. لكنه تراجع في مزاد الإغلاق. وبشكل ‏عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 150 سهم وانخفض 58 سهمًا. وكانت قطاعات ‏الطاقة (-2.4٪) والاتصالات (-2.1٪) والمرافق العامة (-2.4٪) أكثر القطاعات المؤثرة على تراجع المؤشر وساهمت مجتمعة ‏بانخفاض قدره -38 نقطة. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم أرامكو (-2.6٪)، و"إس تي سي" (-2.7٪)، و"سابك" ‏‏(-2.3٪) هي الأكثر تسبباً في انخفاض المؤشر. كما شهد نشاط التداول تحسنًا ملحوظاً في الكمية والقيمة بنسبة 49% ‏و70% على التوالي لتصلا إلى 111 مليون سهم و4.4 مليار ريال. وتجدر الإشارة إلى أن المستثمرين يبحثون الآن عن فرص ‏لشراء الأسهم بقيمة منخفضة بعد تصحيح المؤشر بنسبة -22.2% من ذروته في عام 2022، على الرغم من أن تقلبات ‏أسعار النفط لا تزال مصدر قلق كبير. ومن المرجح أن يتذبذب المؤشر حول مستوى 11 ألف.‏

 

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

تحركت مؤشرات الأسهم العالمية جنبًا إلى جنب مع إغلاق جميع المؤشرات الرئيسية تقريبًا باللون الأحمر على خلفية التصريحات ‏المتشددة الأخيرة من قبل مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي ، والاحتجاجات المتعلقة بكوفيد-19 في الصين. وقد ارتفع مؤشر ‏الدولار مع تفضيل المستثمرين للأصول الآمنة في حين استمرت أسعار السلع في التراجع. وفي الولايات المتحدة، قلص مؤشرا ‏إس آند بي 500 وناسداك المركب من أرباحهما الأخيرة ليتراجعا بنسبة -1.5% و-1.6%. وتجاهل المستثمرون بيانات ‏مبيعات التجزئة خلال موسم الأعياد في الولايات المتحدة والتي جاءت أفضل من المتوقع حيث استمرت مخاوفهم بشأن سلسلة ‏التوريد قائمة.‏

أما في أوروبا، فقد انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.7% يوم الاثنين متأثرًا بأحداث الصين. كما تراجعت ‏المؤشرات على مستوى المنطقة أيضًا. وفضل المستثمرون استمرارهم في توخي الحذر بعد فترة شهدت تسجيل عوائد قوية خلال ‏الأسابيع الستة الماضية. واستمرت أسهم الطاقة والتعدين لتكون أكبر عوامل تراجع المؤشرات.‏

وفي آسيا، كانت التطورات الأخيرة في الصين التي اندلعت فيها المظاهرات اعتراضًا على قيود كوفيد الصارمة مع بقاء عدد ‏حالات الإصابة مرتفعًا في البلاد هي المحرك الرئيسي في المنطقة. كذلك أثرت خسارة الحزب الحاكم في تايوان في الانتخابات ‏بالسلب على الأسواق. من ناحية أخرى، استردت المؤشرات في كلٍ من هونغ كونغ (هانغ سنغ: -1.6٪) والصين (شنغهاي ‏المركب: -0.7٪) بعض خسائرها اليومية بصفة جزئية.  وتراجعت كذلك المؤشرات المعنية بشركات التقنية في كلٍ من تايوان ‏‏(تايكس: -1.5٪) وكوريا (كوسبي: -1.2٪) بسبب المخاوف المرتبطة بالطلب، فيما كان مؤشر "سينسكس" في الهند ‏‏(0.3+) هو الاستثناء الوحيد في المنطقة.‏