استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أغلق مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في المنطقة الخضراء مرتفعًا بمقدار 61 نقطة (+0.5%)، لينهي أول جلسة من الأسبوع بشكل إيجابي. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة متراجعًا 60 نقطة تقريبًا في أول ساعة من التداول، لكنه سرعان ما عكس مساره وارتفع خلال الفترة المتبقية من الجلسة. وانخفض قطاع الطاقة بنسبة -0.4% مع انخفاض سهم أرامكو السعودية بنسبة -0.6%، بينما ارتفع سهم بترو رابغ بنسبة +5.8%. وأغلق قطاع البنوك على ارتفاع بنسبة +1.2%، مدفوعًا بارتفاع سهم مصرف الراجحي بنسبة +3.6% ليغلق عند 177.6 ريال. وكان قطاع السلع الرأسمالية أكبر الرابحين إذ ارتفع بنسبة +2.1%. هذا وانخفضت كمية وقيمة التداول بنسبة -13.4% و-17.9% على التوالي. ومن المرجح أن يشهد المؤشر زخمًا صاعدًا مستمرًا مع مراقبة المستثمرين للتحرك في أسعار الطاقة، وخاصة أسعار نفط برنت التي تخطت 111 دولار أمريكي للرميل.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
من المتوقع أن ينتقل تركيز االمستثمرين على النتائج المالية في الأسبوع المقبل إلى الشركات المميزة الكبيرة، حيث من المقرر أن تعلن شركات ضخمة مثل جونسون آند جونسون وآي بي إم وبنك أمريكا وبروكتر آند غامبل وأميريكان إكسبرس عن نتائج أرباحها. وبالرغم من سيل أخبار النتائج المالية، إلا أن سعي إيلون ماسك لشراء تويتر لا يزال أكثر القصص انتشارًا هذا الأسبوع، مع توقع حدوث بعض التقلبات الإضافية في أعقاب إعلان مجلس إدارة تويتر تبنيه لتكتيك "حبة السم" . ومن المقرر صدور استطلاع الرابطة الوطنية لبناة المنازل الأمريكية، وتقرير إحصائيات الإسكان، ومبيعات المنازل الحالية هذا الأسبوع. كما ستَصدُر أحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات واستطلاع التصنيع للبنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا.
ومن المتوقع أن تكشف بيانات تضخم منطقة اليورو، المقرر إصدارها هذا الأسبوع، عن أسباب وصول التضخم إلى مستوى غير مسبوق في مارس، ولا تزال احتمالية حدوث تضخم ركودي في مقدمة مخاوف المستثمرين. كما سيظهر تأثير الحرب الروسية الأوكرانية على اقتصاد منطقة اليورو من خلال بيانات مؤشر مديري المشتريات السريعة. وسيكون استطلاع مؤشر مديري المشتريات في منطقة اليورو لشهر ابريل أحد المؤشرات الأولى على تأثير الصراع في أوكرانيا وارتفاع أسعار السلع على اقتصاد منطقة اليورو. ومن المتوقع أن يتراجع مؤشر مديري المشتريات المركب في المملكة المتحدة في أبريل مدفوعًا بضغط ارتفاع الضرائب وزيادة تكاليف الطاقة على النشاط الاقتصادي. كما قد تتأثر شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأزمة تكلفة المعيشة الأوروبية قبل جولة إعادة الانتخابات الرئاسية في 24 أبريل، إذ انخفضت نسبة تقدم ماكرون على مارين لوبان في الاستطلاعات في الأيام الأخيرة، مما أثار قلق المستثمرين.