استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الاثنين بشكل إيجابي مرتفعًا بمقدار +42 نقطة ليغلق عند مستوى 11,802. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي طفيف أعلى في نقطة واحدة من مستوى الإغلاق السابق وتراجع في البداية إلى أدنى مستوى له خلال اليوم قبل أن يبدأ في الارتفاع حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 130 سهم من أصل 223 وانخفض 74 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+1.4%) والمواد الأساسية (+0.3%) والاتصالات (+0.3%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +59 نقطة. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (+3.7%) وبنك البلاد (+4.0%) والاتصالات السعودية (+0.9%) أكبر الرابحين في الجلسة. كما شهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة +63% و+48% على التوالي لتصلا إلى 273 مليون سهم و6.3 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تحركت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية بشكل عام في نطاق ضيق قبل صدور قرارات مهمة تخص السياسة النقدية وأخبار النتائج المالية. وفي الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة +0.4% مدفوعًا بقطاع الطاقة والقطاع المالي. في حين كانت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مستقرة بشكل عام (أقل بمقدار 3-4 نقاط أساس) قبل قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن معدلات الفائدة الذي سيصدر في وقت لاحق من هذا الأسبوع. هذا ومن المقرر أن تعلن عدة شركات تكنولوجيا مهمة عن نتائجها المالية هذا الأسبوع لذلك كانت محور تركيز رئيسي للمستثمرين في محاولة لإعادة تأكيد قيم الأسهم المرتفعة في كثير من أسهم التكنولوجيا.
أما في أوروبا، فقد كانت البيانات الاقتصادية في المملكة المتحدة وألمانيا ومنطقة اليورو، إلى جانب نتائج الانتخابات في إسبانيا من المصادر الرئيسية لمخاوف المستثمرين. كذلك جاءت بيانات مؤشر مديري المشتريات في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو دون التوقعات لتشعل المخاوف بشأن الركود في المنطقة. وفي الوقت نفسه، زادت النتائج الأولية للانتخابات في إسبانيا من احتمال تشكيل حكومة سياسية غير مستقرة في البلاد. وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +0.1% وسارت المؤشرات على مستوى الدول في نفس الاتجاه بإستثناء انخفاض مؤشر كاك في فرنسا بنسبة -0.1%
وفي آسيا، تحركت المؤشرات الرئيسية في اتجاهين متعاكسين. إذ تعافت المؤشرات في اليابان مع قلق المستثمرين بشأن التغيير المحتمل في السياسة النقدية الحالية للبنك المركزي (سيعقد اجتماع بنك اليابان في الأسبوع الجاري). وحقق مؤشرا توبيكس (+0.8%) ونيكاي 225 (+1.2%) أرباحًا. إلا أن مؤشرات الصين أظهرت ضعفًا في ظل إحباط المستثمرين بشأن عدم صدور إجراءات جديدة لدعم النشاط الاقتصادي، وكان مؤشر هانغ سنغ (-2.1%) الأسوأ أداءً في المنطقة. كذلك تراجع مؤشر بر الصين الرئيسي سي إس آي 300 (-0.4%). بينما شهدت المؤشرات الرئيسية الأخرى في المنطقة أداءً متباينًا.