استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
تمكنت مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) من إنهاء سلسلة خسائره التي استمرت ثلاثة أيام متواصلة بارتفاع طفيفة للغاية بلغ +5 نقاط (+0.05%) يوم الثلاثاء ليستقر عند مستوى 10,752. وبدأ مؤشر "تاسي الجلسة على نحو إيجابي، مرتفعاً 15 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، وتذبذب بين الصعود والهبوط على مدار اليوم حيث جرت عمليات التداول في نطاق 108 نقاط. وبشكل عام، أغلقت 8 قطاعات من أصل 20 في المنطقة الخضراء، فيما ارتفع 78 سهمًا وانخفض 117 سهم. وضغطت قطاعات البنوك (-0.9%) وإنتاج الأغذية (-1.8%) وإدارة وتطوير العقارات (-0.8%) على المؤشر، في حين ساهم قطاع الطاقة (+2.9%) وبخاصة سهم أرامكو (+3.1%) في أرباح المؤشر وسط ارتفاع أسعار نفط برنت (~2.5%). وعلى مستوى الأسهم، شكلت أسهم مصرف الراجحي (-1.8%) والبنك الأهلي السعودي (-1.9%) والمراعي (-2.8%) العبء الأكبر على المؤشر. كما شهد نشاط التداول تراجعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة -1% و-7% على التوالي لتصلا إلى 110 مليون سهم و4.1 مليار ريال. بذلك يكون المؤشر قد حافظ على مستويات دعمه خلال الجلستين الماضيتين. وتشير المؤشرات الفنية إلى استمرار موجة بيع الأسهم بأقل من قيمتها الحقيقية في الوقت الحالي. ويبدو أن السوق يفتقر إلى وجود أي محفز معين على المدى القريب، وبالتالي فإنه من المرجح أن يظل يتحرك في نطاق محدود على المدى القريب.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
يبدو أن التفاؤل قد عاد إلى الأسواق العالمية يوم الثلاثاء بعد ورود آخر الأنباء بشأن القيود المرتبطة بفيروس كوفيد-19 في الصين وفرص إعادة فتح الاقتصاد. و استعادت بعض المؤشرات الرئيسية الخسائر التي تكبدتها خلال الجلسة الماضية فيما سجلت أسعار السلع ارتفاعاً قوياً. كذلك ساهم ضعف الدولار في زيادة الروح الإيجابية في الأسواق العالمية. وفي الولايات المتحدة، تراجع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب مع تحقيق خسائر طفيفة بنسبة 0.2% و 0.6%. أدى الانتعاش القوي من أدنى المستويات والتصريحات الأخيرة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي جعلت المستثمرين أكثر حذرًا قبل الاجتماع المقبل للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرر الأسبوع المقبل. كان قطاعي العقارات و الطاقة الأعلى أداءً خلال الجلسة.
أما في أوروبا، فقد انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بشكل طفيف بنسبة -0.1%. وأدت البيانات الجيدة للتضخم على مستوى الدول إلى تعزيز الثقة بأن أسوأ موجات التضخم قد مرت بالفعل وأن البنك المركزي قد يتبنى موقفاً مالياً أقل تشدداً خلال اجتماع السياسة النقدية بشأن معدل الفائدة المقبل.
وفي آسيا، كانت الأضواء مسلطة على مؤشري هانغ سنغ في هونغ كونغ وشنغهاي المركب في الصين نظرًا لارتفاع المؤشرين بشكل هائل بنسبة بلغت +5.2% و+2.3%. كما أكَّد أحد مسؤولي الصحة في الصين في تصريحاته الأخيرة على ضرورة تطعيم كبار السن وتجنب الإفراط في القيود الصارمة. وعززت هذه التصريحات من تفاؤل المستثمرين باقتراب تخفيف القيود الحالية. هذا وكانت قطاعات الطاقة والتعدين والاتصالات هي المحركات الرئيسية في المنطقة. كما تميز أداء مؤشرات تاييكس (+1.1%) وكوريا (كوسبي: +1%) وسينسكس (+0.3%) لهذا اليوم. وانخفض مؤشر توبيكس في اليابان بنسبة 0.6% وكان الأسوأ أداءً بسبب تصريحات البنك الاحتياطي الفيدرالي الأخيرة.