استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأربعاء بمقدار 51 نقطة (%0.5-) ليغلق عند مستوى 10,635 نقطة. افتتح المؤشر الجلسة بانخفاض 19 نقطة عن الإغلاق السابق، ثم تراجع تدريجيًا قبل أن يقلّص معظم خسائره ويغلق في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وتراجع 156 سهمًا مقابل ارتفاع 90 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.6-) وإدارة وتطوير العقارات (%2.7-) وإنتاج الأغذية (%1.4-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على صعيد الأسهم، شكلت أسهم مصرف الراجحي (%1.1-) وأم القرى للتنمية والإعمار (%9.1-) والمراعي (%2.1-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %50 و%37 على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 276 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 5.5 مليار ريال.
عزّزت الأسهم الأميركية مكاسبها مع تجدد التوقعات بخفض محتمل لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، ما دعم الإقبال على المخاطرة، بينما ساعدت البيانات الأميركية الضعيفة في إبقاء عوائد الخزانة تحت السيطرة وتعزيز التوجه التيسيري في السوق. وقادت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الصعود، وسط نبرة مستقرة في تواصل الفيدرالي خلال الجلسة. وارتفع اس اند بي 500 بنسبة %0.7+، وزاد داو جونز %0.7+، وصعد ناسداك %0.8.+
أما الأسواق الأوروبية فصعدت بدعم من تحسن شهية المخاطرة عالمياً، مع تزايد توقعات خفض الفائدة واتساع المكاسب عبر الأسهم الدورية والتكنولوجية. ومع غياب بيانات مؤثرة إقليمياً، واصل المستثمرون التفاعل مع التحسن في الخلفية الكلية والإشارات الإيجابية الواردة من الأسواق الأميركية. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.9+، وزاد داكس %1.1+، وصعد كاك %0.9+، في حين تقدّم يورو ستوكس 600 %1.1.+
وفي آسيا، أنهت الأسواق تداولاتها متباينة لكن بميل صعودي، مستفيدة من المعنويات العالمية الإيجابية رغم استمرار المخاوف المرتبطة بالنمو في الصين. وتفوّقت كوريا واليابان بدعم من الطلب القوي على أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، بينما تراجع أداء الصين مع بقاء الضبابية المحلية. وانخفض شنغهاي المركب بنسبة %0.2-، في حين قفز كوسبي %2.7+، وارتفع نيكاي 225 %1.8+، وأضاف هانغ سينغ %0.1+.