استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
سجل مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) إغلاقًا إيجابيًا في يوم الاثنين وهي الجلسة الخامسة على التوالي، وارتفع المؤشر 121 نقطة (+1.1%) ليصل إلى مستوى 11,608. وكان ارتفاع أسعار نفط برنت أحد أهم العوامل المؤثرة على ارتفاع المؤشر. هذا وكان المؤشر قد بدأ الجلسة بشكل إيجابي ووصل إلى أعلى مستوى له في اليوم عند ارتفاع +160 نقطة من الأغلاق السابق. إلا أن ضغوط عمليات بيع الأسهم أجبرت الأسهم المنتعشة على التراجع قليلًا وقلصت الأرباح إلى 84 نقطة فقط في نهاية ساعات التداول العادية. ثم ارتفع المؤشر 22 نقطة إضافية في مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلقت القطاعات العشرين كلها في المنطقة الخضراء، وارتفع 165 سهم وانخفض 38 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+1.3%) والمواد الأساسية (+1.4%) والرعاية الصحية (+2.1%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر (+82 نقطة). وعلى مستوى الأسهم، كانت أسهم بنك الرياض (+4.3%) والبنك الأهلي السعودي (+1.3%) ومصرف الراجحي (+0.6%) هي الأكثر تأثيراً على ارتفاع المؤشر. كما شهد نشاط التداول تحسنًا ملحوظًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 14% و24% على التوالي ليصل إلى 185 مليون سهم و6.5 مليار ريال. وتجدر الإشارة إلى أن من المتوقع أن يستمر المؤشر في التعافي نظرًا لارتفاع أسعار النفط وموسم النتائج المالية المقبل.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
تجاهلت مؤشرات الأسهم العالمية الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الشهر الماضي لتبدأ الشهر الجديد بشكل إيجابي. وكانت المحركات الرئيسية للزيادة هي انخفاض عوائد السندات ومراجعة السياسة النقدية المشجعة في المملكة المتحدة بحزمة دعم كبيرة وتعافي أسعار النفط. وفي الولايات المتحدة، تراجعت عائدات السندات لأجل عامين و10 أعوام بنسبة -0.6% لكلاهما، مما وفر بعضاً من الثقة للمستثمرين. هذا وقد تعافت مؤشرات أسواق الأسهم مع ارتفاع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة +2.6% و+2.3% على التوالي. وأغلقت جميع القطاعات بشكل إيجابي مع تصدر قطاع الطاقة (5.8%) في إس آند بي 500. كما جاء عدد مبيعات تسلا الربع سنوية دون التوقعات مما تسبب تراجع في سهمها.
أما في أوروبا، فقد حفز الإعلان عن التراجع الجزئي في الباقة المالية الضخمة الجديدة للحكومة البريطانية مزيدًا من التعافي للجنيه الاسترليني وحسَّن من المعنويات. وحافظ مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على ارتفاعه في الجلسة الثانية على التوالي (+0.8%) مع تصدر شركات الطاقة والتعدين. وشكل القطاع المالي عبئًا كبيرًا بسبب تجدد المخاوف من الصحة الإجمالية لقطاع البنوك وخاصة بنكي كريدي سويس ودويتشه.
وفي آسيا، استمرت المؤشرات في تراجعها في الشهر الجديد. وكانت الأسواق في الصين وكوريا مغلقة في يوم الاثنين. في حين تراجعت المؤشرات في تايوان (تاييكس: -0.9%) والهند (سينسكس: -1.1%) وهونغ كونغ (هانغ سنغ: -0.8%). بينما استطاعت مؤشرات اليابان (نيكاي 225: +1.1%) التفوق في أدائها على بقية مؤشرات المنطقة.