التقارير

2022-10-04

تقرير السوق اليومي 4-10-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

سجل مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) إغلاقًا إيجابيًا في يوم الاثنين وهي الجلسة الخامسة على التوالي، وارتفع المؤشر 121 نقطة ‏‏(+1.1%) ليصل إلى مستوى 11,608. وكان ارتفاع أسعار نفط برنت أحد أهم العوامل المؤثرة على ارتفاع المؤشر. هذا ‏وكان المؤشر قد بدأ الجلسة بشكل إيجابي ووصل إلى أعلى مستوى له في اليوم عند ارتفاع   +160 نقطة من الأغلاق السابق. ‏إلا أن ضغوط عمليات بيع الأسهم أجبرت الأسهم المنتعشة على التراجع قليلًا وقلصت الأرباح إلى 84 نقطة فقط في نهاية ‏ساعات التداول العادية. ثم ارتفع المؤشر 22 نقطة إضافية في مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلقت القطاعات العشرين كلها في ‏المنطقة الخضراء، وارتفع 165 سهم وانخفض 38 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+1.3%) والمواد الأساسية (+1.4%) ‏والرعاية الصحية (+2.1%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر (+82 نقطة). وعلى مستوى الأسهم، كانت أسهم بنك الرياض ‏‏(+4.3%) والبنك الأهلي السعودي (+1.3%) ومصرف الراجحي (+0.6%) هي الأكثر تأثيراً على ارتفاع المؤشر. كما ‏شهد نشاط التداول تحسنًا ملحوظًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 14% و24% على التوالي ليصل إلى 185 مليون سهم ‏و6.5 مليار ريال. وتجدر الإشارة إلى أن من المتوقع أن يستمر المؤشر في التعافي نظرًا لارتفاع أسعار النفط وموسم النتائج المالية ‏المقبل.‏

 

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

تجاهلت مؤشرات الأسهم العالمية الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الشهر الماضي لتبدأ الشهر الجديد بشكل إيجابي. وكانت ‏المحركات الرئيسية للزيادة هي انخفاض عوائد السندات ومراجعة السياسة النقدية المشجعة في المملكة المتحدة بحزمة دعم كبيرة ‏وتعافي أسعار النفط. وفي الولايات المتحدة، تراجعت عائدات السندات لأجل عامين و10 أعوام بنسبة -0.6% لكلاهما، مما ‏وفر بعضاً من الثقة للمستثمرين. هذا وقد تعافت مؤشرات أسواق الأسهم مع ارتفاع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب ‏بنسبة +2.6% و+2.3% على التوالي. وأغلقت جميع القطاعات بشكل إيجابي مع تصدر قطاع الطاقة (5.8%) في إس آند ‏بي 500. كما جاء عدد مبيعات تسلا الربع سنوية دون التوقعات مما تسبب تراجع في سهمها.‏

أما في أوروبا، فقد حفز الإعلان عن التراجع الجزئي في الباقة المالية الضخمة الجديدة للحكومة البريطانية مزيدًا من التعافي ‏للجنيه الاسترليني وحسَّن من المعنويات. وحافظ مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على ارتفاعه في الجلسة الثانية على التوالي ‏‏(+0.8%) مع تصدر شركات الطاقة والتعدين. وشكل القطاع المالي عبئًا كبيرًا بسبب تجدد المخاوف من الصحة الإجمالية ‏لقطاع البنوك وخاصة بنكي كريدي سويس ودويتشه.‏

وفي آسيا، استمرت المؤشرات في تراجعها في الشهر الجديد. وكانت الأسواق في الصين وكوريا مغلقة في يوم الاثنين. في حين ‏تراجعت المؤشرات في تايوان (تاييكس: -0.9%) والهند (سينسكس: -1.1%) وهونغ كونغ (هانغ سنغ: -0.8%). بينما ‏استطاعت مؤشرات اليابان (نيكاي 225: +1.1%) التفوق في أدائها على بقية مؤشرات المنطقة.‏